


رغم أن مدرجات الدوري المصري ليس مسموحاً لها الامتلاء بالسعة الكاملة بل في أغلب المباريات تقام بدون حضور جماهيري إلا أن الشغب كان حاضراً وبقوة وأصبح شعار المرحلة مع اقتراب البطولة المحلية من خط النهاية وسط صمت تام من اتحاد الكرة المسؤول الأول عن إدارة البطولة.
وكان الدوري المصري شاهداً على عدة أحداث مؤسفة لا تليق بالبطولة العريقة ولكنها مرت بلا عقوبات وبلا أي ردع، وكالعادة يلتزم مسؤولو اتحاد الكرة الصمت رغم أن مصر على أعتاب استضافة بطولة كأس الأمم الأفريقية في شهر يوليو/تموز المقبل.
"كووورة" يناقش في السطور المقبلة ملف الشغب الذي ضرب الدوري المصري في المرحلة الماضية والمسؤول عنه والدور المفقود لاتحاد الكرة:-
أزمة المصور.. وسارق الحذاء
نشبت أزمة حادة بعد مباراة الزمالك ومضيفه بيراميدز على ملعب الدفاع الجوي بالقاهرة مساء أمس الثلاثاء بعد أن اعتدى بعض عناصر الفريق الأبيض على رأسهم محمود عبد الرحيم جنش حارس المرمى والمدافع محمد عبد الغني بخلاف بعض الإداريين بالضرب على المصور عبد الرحمن جمال الذي يعمل في إحدى الصحف المصرية لتصويره مقطع فيديو لمشادة لاعبي الفريق مع الحكم النرويجي هومبر نيلسون.
نقابة الصحفيين المصرية أصدرت بياناً أدانت خلاله ما حدث واتخذت قراراً بحظر نشر أسماء لاعبي الزمالك والإداريين المتورطين في هذه الأزمة كما طالبت اتحاد الكرة بتفعيل العقوبات.
المفاجأة التي تعكس الفوضى التي ضربت هذه المباراة رغم أهميتها أن المصور كان ممنوعاً من دخول الملعب وفقاً لقرار من شعبة المصورين الصحفيين المصريين بعد صورة له مع فوزي يايا لاعب نصر حسين داي الجزائري يستفز خلالها الزمالك بينما أكد أحمد جمعة مقرر الشعبة لـ"كووورة" أنه تم رفع الإيقاف عن المصور وأصبح مسموحاً بتواجده.
الزمالك التزم الصمت أمام الواقعة وكالعادة لم يخرج أي تصريح من اتحاد الكرة لتمر الواقعة بدون أي عقوبات بينما لجأ المصور إلى تقديم بلاغ قضائي ضد لاعبي الفريق الأبيض.
وكان الأمر المؤسف أيضاً وجود سارق للأحذية في أرض الملعب بعد المباراة حاول سرقة حذاء محمد إبراهيم نجم الزمالك أثناء انشغاله بمشاجرة المصور قبل أن ينقذه عامل ملابس الفريق الذي اعتدى بالضرب بشكل كبير على هذا الشخص بدون أي وجود لمنسقي الأمن داخل الملعب.
أزمة فتحي
كانت واقعة المصور بعد أيام قليلة من واقعة مؤسفة أخرى شهدها ملعب بتروسبورت، عقب لقاء الأهلي وبيراميدز يوم 18 أبريل/نيسان الجاري بالدوري بمشاجرة بين أحمد فتحي لاعب الأهلي ومحمد العاصي المدير التنفيذي لبيراميدز.
فتحي اشتبك مع العاصي في بداية الممر المؤدي لغرف الملابس وحطم لاعب الأهلي الجانب الزجاجي للباب في هذا الممر دون صدور أي عقوبة من اتحاد الكرة في هذه الأزمة.
أحداث الأهلي والاتحاد
شهد لقاء الأهلي ومضيفه الاتحاد السكندري يوم 2 أبريل/نيسان الماضي أحداثاً مؤسفة أيضاً بعدما استفز رمضان صبحي لاعب الأهلي جماهير الاتحاد بإشارة الصمت ثم الرقص أمامهم بعد تسجيل الفريق هدف في الدقائق الأخيرة ثم ارتكب مجدي علام مدرب الاتحاد المساعد واقعة غريبة بالاعتداء على حسام عاشور قائد الأهلي.
ورغم تداول مقاطع فيديو بهذ الأحداث إلا أن اتحاد الكرة أكد عدم توقيع عقوبات بداعي أنها لم ترد في الشريط الرسمي للمباراة وفقاً لعامر حسين رئيس لجنة المسابقات باتحاد الكرة.
أين لجنة الانضباط؟
أكد أسامة خليل ، لاعب الإسماعيلي الأسبق ، لـ"كووورة" أنه من المدهش أن يتم مرور هذه الوقائع بدون عقاب متسائلاً: "أين لجنة الانضباط باتحاد الكرة من هذا الشغب والوقائع التي تضر الدوري المصري؟".
وقال عصام عبد المنعم رئيس اتحاد الكرة الأسبق لـ"كووورة" إنه يجب الوقوف بحزم لأي تجاوز وخروج عن النص سواء داخل المستطيل الأخضر موضحاً: "كل هذه الأمور تحدث والدوري المصري بلا جماهير تقريباً فماذا إذا عادت الجماهير للمدرجات هل ننتظر كارثة جديدة؟".
وفقدت الكرة المصرية 72 مشجعاً للأهلي بعد لقاء المصري البورسعيدي بالدوري عام 2012 بجانب 20 مشجعاً للزمالك قبل لقاء إنبي بالدوري عام 2015.
قد يعجبك أيضاً



