
تسير الأمور في نادي الشباب السعودي منذ مطلع العام الجاري، على نحو لا يسر أنصار الليوث رغم عودة باني نهضة فريق العاصمة الجديدة خالد البلطان قبل 5 شهور.
الفريق المعروف بقوته، بدا هشاً منذ مطلع العام، وضرب طموحات جمهوره في استعادة البريق المفقود في مقتل، إذ لم يحصد سوى 5 نقاط فقط من مجموع 12 نقطة ممكنة في دوري كأس ألأمير محمد بن سلمان.
وسجل الشباب خروجاً مريراً من كأس خادم الحرمين الشريفين على يد التعاون، بثلاثية نظيفة، مما جعل بقاء المدرب الروماني المتوتر ماريوس سوموديكا، معلقاً بما يقدمه الفريق فيما تبقى من الموسم، وهزيمة جديدة قد تطيح به قريبا.
كووورة، يرصد أزمات التي عصفت بطموحات فريق العاصمة في استعادة ذاكرة الانتصارات، وأبرز المحطات التي ترسم ملامح الفريق في قادم الأيام، عبر التقرير التالي:
صعوبات الشتاء
الصعوبات تكالبت على الليث الأبيض في الفترة الأخيرة، مع اشتداد المنافسة على المراكز المؤهلة لدوري أبطال آسيا المقبل، فتوالت الإصابات على لاعبيه، لاسيما هدافه الروماني كونستانتين بوديسكو، الذي خسره الفريق تماماً، فيما غادر صفوفه في الميركاتو الشتوي الدوليان هتان باهبري وعبدالله الخيبري، صوب قطبي الرياض الهلال والنصر.
وبدت تعاقدات الإدارة وعدم قدرتها على المحافظة على نجومها، مغايرة لما عرف عن رئيس النادي خالد البلطان، مع عودة حسن معاذ، الذي لم يظهر بمدود مميز مع الفيحاء ثم اتحاد جدة، ليبقى الأمل معلقاً على المغربي مبارك بوصوفة، والبرازيلي سيبا، والجامبي أبو بكر تراولي، لتحمل أعباء الفريق، دون إضافة ملموسة حتى الآن.
اختبار حقيقي
يتنافس الشباب والوحدة ومن خلفهما التعاون، على المقعد الرابع في المربع الذهبي، وحين يلتقى الليوث مع القادم من مكة، مساء غدٍ الخميس، بالرياض، سيكون مطلباً بالتحضير الجيد للمباراة، ومواجهة صحوة الفريق الضيف، من أجل تأمين نقاط المباراة كاملة.
وتبدو مهمة الشباب صعبة في موقعة الخميس، خاصة أن فرسان مكة في وضع فني أفضل، وطامع في رد اعتباره من هزيمة الذهاب، ليبقى اللقاء حاسماً ومهماً للمدربين المصري أحمد حسام "ميدو" ونظيره سوموديكا، ويتحدد على نتيجته سقف طموح كل فريق.
خارج الديار
وعلى اعتبار أن الهلال في ملعب جامعة الملك سعود "محيط الرعب" مخيفاً ومستواه في القمة بملعبه، تبدو المهمة ثقيلة أمام الشباب عندما يلاقيه في آخر الموسم، خاصة أنها تأتي بعد روزنامة صعبة، محملة بكثير من الرحلات الشاقة على أبناء العاصمة.
ومع وجود رحلتين مرهقتين باتجاه المنطقة الشرقية لملاقاة القادسية والاتفاق، وأخرى صوب الشمال الشرقي لمواجهة الباطن، ومثلها نحو الغرب للعب مع أحد بالمدينة المنورة، يتطلب ذلك من الليث أن يكون في كامل عنفوانه قبل ختام الموسم، في ظل تربص الأندية المنافسة له، لاستغلال أي تعثر لكسب موقعه، فيما سيكون النصر والأهلي والتعاون أقوى الاختبارات في عرين الليث.
الشباب في الجولات الـ19
- الشباب على ارضه
لعب : 9 مباريات
فاز 5 مرات: الاتحاد، القادسية، الفيحاء، أحد، والباطن
تعادل 3 مرات: الفتح، الاتفاق، والرائد
خسر مرة واحدة: الهلال
سجل 16 هدفاً واستقبلت شباكه 7 أهداف
- الشباب خارج أرضه
لعب : 10 مباريات.
فاز 4 مرات: الأهلي، الحزم، والفيحاء والوحدة.
تعادل 4 مرات: الفتح، الاتفاق، الرائد، والاتحاد.
خسر مرتان: النصر والفتح.
سجل 10 أهداف واهتزت شباكه 6 مرات
وتبدو مهمة خالد البلطان شاقة من أجل الحفاظ على مشروع الشباب في استعادة ذاكرة الألقاب، والتي بدأها مع توليه رئاسة الشباب بتكليف لمدة عام، من قبل رئيس الهيئة العامة للرياضة السابق تركي آل الشيخ، في 11 سبتمبر/ أيلول 2018.
قد يعجبك أيضاً



.jpeg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)