EPAبدأ العد التنازلي للموقعة المرتقبة على ملعب أليانز أرينا، والتي ستجمع بين الغريمين بايرن ميونخ وبوروسيا دورتموند، السبت المقبل، ضمن منافسات الجولة الـ28 من الدوري الألماني.
وانقلبت الأمور رأسًا على عقِب في الجولة الماضية، بعدما انفرد دورتموند بالصدارة من جديد، بوصوله للنقطة 63.
عودة أسود الفيستيفال للصدارة جاءت بعد تعثر البايرن خارج ملعبه بتعادل مخيب مع فرايبورج (1-1)، ليصل للنقطة 61، متأخرًا بفارق نقطتين عن دورتموند.
ويملك دورتموند رغبة في تكرار سيناريو آخر تتويجين له بلقب البوندسليجا، وهي تميمة قد تمهد طريق الأسود نحو منصات التتويج بعد غياب دام 7 سنوات.
ويستعرض كووورة السيناريو الذي يراود خيالات جماهير دورتموند، لدهس البايرن في عقر داره، على النحو التالي:
تميمة التتويج
يعود آخر تتويج لدورتموند بلقب الدوري الألماني لموسم 2011/2012، حينما فاز به للمرة الثانية على التوالي.
ولم يستطع أسود الفيستيفال منذ 7 سنوات، الصعود إلى منصات التتويج بعد هيمنة بافارية مطلقة على اللقب.
رغم ذلك، فإن دورتموند يُمني نفسه بمحاكاة سيناريو آخر تتويجين، بعدما قطع نصف الطريق بفوزه على البايرن في مباراة الذهاب (3-2)، على ملعب سيجنال إيدونا بارك.
وفي موسم 2010-2011، استضاف دورتموند غريمه في سيجنال إيدونا بارك، ضمن منافسات الجولة السابعة، لينجح في إسقاطه بهدفين دون رد.
وفي الدور الثاني، حل أسود الفيستيفال ضيوفًا على البايرن في ملعب أليانز أرينا، ليتمكنوا من العودة إلى الديار بفوز ثمين بثلاثة أهداف مقابل هدف، في الجولة الـ24.
ومع فوزه ذهابًا وإيابًا على الفريق البافاري، تمكن دورتموند في النهاية من الفوز باللقب بعد حصد 75 نقطة، متفوقًا بفارق 10 نقاط عن البايرن، الذي أنهى الموسم في المركز الثالث.
وفي الموسم التالي 2011/2012، كرر دورتموند السيناريو ذاته، بتغلبه على البايرن في عقر داره (1-0)، في إطار منافسات الجولة الـ13.
وعاد الأسود لتكرار الانتصار إيابًا في ملعبه بذات النتيجة، ليضرب البايرن مرتين في موسم واحد، وجاء هدف الفوز حينها بأقدام روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم الفريق البافاري الحالي.
وصاحب هيمنة دورتموند على الكلاسيكو الألماني تتويجًا بلقب البوندسليجا في نهاية الموسم، بحصد 81 نقطة، بفارق 8 نقاط عن البايرن، الوصيف.
ويطمح المدرب السويسري لوسيان فافر لتكرار الفوز على البايرن، كما حدث في مباراة الدور الأول، ليحاكي سيناريو آخر تتويجين ويمهد طريقه نحو اللقب الغائب.



