


لا تعتبر بطولة أمم أفريقيا للاعبين المحليين، في نفس مستوى بطولة كأس الأمم الأفريقية، لكنها تظل بطولة تجد الاهتمام من كل المنتخبات الأفريقية التي من بينها السودان الذي تأهل إلى ربع النهائي.
ورغم أن منتخب السودان ليس في كامل قوته بسبب تخلف مجموعة من لاعبي المريخ والهلال معا ولاعب موهوب بمستوى والي الدين خضر، لكن وصوله إلى إلى تلك المرحلة وضع الأساس لمنتخب واعد، يستطيع اتحاد الكرة السوداني الجديد أن يبني عليه بشكل قوي.
خاض المنتخب السوداني بطولة المحليين بمزيج من لاعبي الخبرة الطويلة والشباب الواعد، وضمت مجموعة الخبرة كل من القائد وصانع الألعاب الجماهيري مهند الطاهر وحارس المرمى أكرم الهادي سليم والظهير الأيسر عبداللطيف بويا ولاعب المحور نصر الدين الشغيل، إلى اللاعب الجوكر الطاهر الحاج.
أما بقية اللاعبين فإنهم يمثلون معدل أعمار يتراوح متوسطه ما بين 23-25 سنة، وتمثل هذه الفئة لاعبي الأطراف الدفاعية السمؤال عز الدين وأحمد آدم وأطهر الطاهر، وفي قلب الدفاع الثلاثي عمر سليمان وحسين الجريف وبكري بشير، وفي الوسط أبو عاقلة عبد الله ومحمد هاشم التكت، وأما الهجوم فتمثله فئة شابة يقودها سيف تيري وولاء الدين موسى.
أكبر ميزة في قائمة منتخب السودان أن الفئة الشابة تعلمت سريعًا من لاعبي الخبرة الذين سبق لهم وأن خاضوا نهائيات غينيا الاستوائية- الجابون في 2012، بل ونجحوا في قيادة المنتخب لدور الثمانية لأول مرة بعد 32 سنة، ليخرج منتخب السودان بمعدل ثقة وفوائد كبيرة ونجاحات ملموسة في أول 3 مباريات خاضها ببطولة المحليين الحالية.
السودان فاز على كل من غينيا والجابون، ثم تعادل في ختام مباريات المجموعة مع المنتخب المغربي القوي صاحب الأرض والجمهور حيث أظهر منتخب السودان ثقتة في التعامل مع نتيجة مباراة أمام منتخب كبير يتفوق عليه في كل شيء.
لكن عملية الاستمرار في بناء منتخب سوداني قوي قادر على التنافس لمستحقاته خلال السنوات الأربع المقبلة والمتمثلة في بطولتي كأس الأمم الأفريقية 2021 وكأس العام بقطر 2022، يتطلب خوض معدل مباريات لا يقل عن 12 مباراة ودية سنويا وأمام منتخبات من العيار الثقيل أفريقيا وعربيا ليرتفع مستوى تنافسيته ونديته.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



