


وقف "كووورة" عن كثب على أعمال التطور في ملعب محمد الخامس، وعاينت التسريع من وتيرة الاصلاحات التي يخضع لها منذ فترة، قبل أن يقترب أكثر من المصادر المرتبط بمشروعات الصيانة، لمعرفة موعد افتتاح الملعب.
وأوضحت المصادر أن أعمال الصيانة تنتهي الشهر المقبل، على أقصى تقدير، ليصبح بعدها الملعب جاهزا لاستقبال المباريات، موضحاً أن تعليمات صدرت للمكلفين بالاصلاحات، بمضاعفة العمل كي يعود ناديا الوداد والرجاء، لاستكمال المشوار الأفريقي على ملعب محمد الخامس.
وخلافا لما كان مقررا باستمرار غلق الملعب حتى نهاية الموسم، تدخل عاملان مهمان للعب دور كبير في تغيير خطة الصيانة، نكتشفهما في التقرير التالي:
الرهان الأفريقي
تأثرت نتائج الوداد والرجاء في المسابقات الخارجية، بشكل كبير بسبب اللعب بعيدا عن ملعب محمد الخامس، حيث ودع الرجاء ربع نهائي كأس زايد للأندية الأبطال أمام النجم الساحلي التونسي، بعدما استقبله على ملعب الرباط، ليخسر بهدفين نظيفين.
وعاد ليتعادل في مباراة سهلة أمام أوثو دويو الكونجولي، على نفس الملعب في وقت لاحق، وهي النتيجة التي وقع عليها الوداد أمام لوبي ستارز النيجيري في دوري الأبطال، لتبرهن على معاناة الثنائي البيضاوي بعيدا عن القواعد.
وارتفعت الأصوات المطالبة بتمكين الناديين من استكمال مغامرتهما الأفريقية، على ملعب الدار البيضاء، في حال تأهلهما للأدوار المقبلة، والتي تتميز بخروج المغلوب، لتقوية فرصهما في التنافس، بفضل الدعم الكبير الذي يحظيان به في ملعب الرعب، كما يطلق عليه الأنصار.
الديربي والمقاطعة
هناك رهان كبير، وهو أن يجرى ديربي الجولة الـ25 بالدوري، على ملعب محمد الخامس، لتفادي تكرار ما حدث خلال قمة الذهاب، والذي رافقه قرار مقاطعة الأولتراس، الذين رفضوا التنقل إلى ملعب مراكش، احتجاجا على قرار الغلق.
وتصر روابط أولتراس الناديين على تفعيل نفس القرار لاحقا، ما لم تتم الاستجابة لمطلبها بعودة الديربي لمكانه الأصلي.
كما أن ديربي الإياب قد يكون حاسما لتحديد بطل المغرب، بسبب التنافس المحتدم بين الناديين اللذان يحتلان مراتب متقدمة سيما الوداد المتصدر، ولهذين العاملين تقرر تعديل برناج وخارطة الاصلاحات استجابة لنداء مسيري وأنصار الناديين ودعمهما قاريا ومحليا.
قد يعجبك أيضاً



