
اقترب الدوري الكويتي الممتاز من انطلاقته، وسط حالة ترقب من عشاق الساحرة المستديرة في الكويت والذين يمنون النفس بدوري مختلف عن المواسم السابقة.
وغلب الملل على أغلب المباريات في النسخ السابقة، باستثاء مباريات قليلة، كما أن لقب البطولة انحصر ما بين الكويت والقادسية ومؤخرا العربي الذي عاد للتتويج في الموسم قبل الماضي.
وتنطلق مباريات الدوري الممتاز يوم 25 أغسطس/ آب الجاري، بمواجهتي النصر والعربي، والكويت والجهراء، عند السابعة إلا عشر دقائق مساء.
وبعدها عند الثامنة وعشر دقائق من مساء اليوم نفسه يلتقي كاظمة فريق الفحيحيل، وفي التاسعة وعشر دقائق يلعب السالمية ضد التضامن، والساحل ضد القادسية.
نظام جديد
استقر اتحاد الكرة الكويتي ولجنة المسابقات، على نظام جديد للدوري بحيث تشارك الفرق الـ10 المتنافسة، الكويت، القادسية، العربي، كاظمة، السالمية، النصر، الفحيحيل، التضامن، الجهراء، والساحل، في دوري من قسمين.
على أن يشهد القسم الثالث تقسيم الفرق إلى مجموعتين، تشمل الأولى الفرق صاحبة المراكز الـ6 الأولى بالدوري من خلال نتائج القسمين، والثانية المراكز الـ4 الأخيرة بالبطولة.
وذلك لتحديد صاحب لقب البطولة من خلال دوري من قسمين بين الـ6 الأوائل، وآخر من قسمين أيضا بين الـ4 المتأخرين في جدول الترتيب لتحديد فرق الهبوط.
ويهدف النظام الجديد للدوري إلى زيادة عدد المباريات التي يخوضها كل فريق، بحيث ستخوض الفرق الـ6 الأولى بالدوري 28 مباراة، فيما تخوض الفرق الـ4 الأقل ترتيبا 24 مباراة.
منظومة محترفة
مهد الاتحاد الكويتي للنسخة الجديدة من الدوري، بقرار ملزم للأندية على صعيد العقود الاحترافية مع اللاعبين، بما يعود على اللاعبين بالفائدة المالية، ويجعلهم أكثر تفرغا لكرة القدم.
كما دعمت هيئة الرياضة الكويتية، بزايدة الحوافز المالية للاعبين، ومنحهم التفرغات اللازمة، ورصد اتحاد الكرة 100 ألف دينار مكافأة للفريق الفائز بلقب الدوري.
فيما يحصل الوصيف على 60 ألف دينار، وصاحب المركز الثالث على 40 ألف دينار، كما تم اعتمد حافزا آخر للفرق للتواجد ضمن الـ6 الأوائل، بإجمالي 245 ألف دينار.
عقبات
على الجانب الآخر تتخوف بعض الأصوات، من عدم قدرة اللاعب الكويتي على التكيف مع الوضع الجديد، أو بالأحرى المنظومة الاحترافية القادرة على مواكبة تلك التغيرات جملة واحدة.
كما أن عدد المباريات الزائد عن الحد من وجهة نظر البعض قد يكون عامل ضغط على اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية، وسط نقص في الأمور اللوجستية، كملاعب التدريب، علاوة على الأعباء المالية التي قد تثقل كاهل الأندية للوفاء بالتزاماتها.
وعلى صعيد نظام مسابقة الدوري، هناك من يرى أن نظام المسابقة، قد يكون ممل، وأن المنافسة قد تغيب عن الكثير من المباريات، سواء من الفرق التي ضمنت التواجد بين الـ6 الكبار أو الـ4 المتنافسين على الهبوط.
وستبوح النسخة الحالية ببعض من أسرارها مع بداية الموسم يوم 25 من الشهر الجاري، على أن تتكشف كل الأمور مع مرور الوقت ليكون الحكم النهائي في نهاية الموسم.



