إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. الدوري السوداني يقهر محاولات تعطيله ويعود للدوران

بدر الدين بخيت
15 سبتمبر 202018:25
أرشيفية

يستأنف الدوري السوداني الممتاز، غدا الأربعاء، بـ8 مباريات وهي المحاولة الثانية لإكمال المسابقة بعد ظهور فيروس كورونا، حيث توقف الدوري منذ بداية الأسبوع الثالث من مارس/آذار الماضي، وقد كانت المحاولة الأولى في يوليو/تموز الماضي.

ما بين مارس/آذار وسبتمبر/أيلول الجاري، مرت محاولة اتحاد الكرة السوداني لاستئناف الدوري وعودة النشاط بمنعطفات ومنعرجات صعبة لتعطيله.

محاولات للعودة

?i=corr%2f130%2fkoo_130275

وتفاوتت المنعرجات التي واجهت عودة الدوري السوداني، ما بين الأزمات والصراع مع وزارة الرياضة وجهات خفية بالمسابقة ومحاولات داخل الاتحاد ترصدت استكمالها، لكنه تمرد على كل شيء فأصبح استكماله بمثابة أمر واقع.

بعد الحديث عن ظهور كورونا بالسودان في مطلع مارس/آذار الماضي، بدأ اتحاد الكرة السوداني احترازاته الذاتية، وخاض الجولتين 8 و9 من الدور الثاني بدون جمهور.

انتبه كمال شداد، رئيس الاتحاد السوداني، لنقطة أنه يجب أن يوقف النشاط تماما، لكن بعد معرفة من هي السلطة الموكل إليها إدارة ملف فيروس كورونا.

 تجاهل الاتحاد السوداني تماما دعوات وزيرة الرياضة ووكيل الوزارة لإيقاف الدوري، لأن الوزارة لا تملك صلاحية ولا سلطة على كرة القدم في السودان.

وما أن كشفت الحكومة السودانية، عن هيئة الطوارئ الصحية العليا كأعلى سلطة لإدارة ملف فيروس كورونا، أصدر شداد قرار تعليق الدوري لأنه أيقن  أن هناك جهة رسمية سيتخاطب معها مستقبلا حال قرر إعادة النشاط، ممهدا بذلك ميدان معركة توقع حدوثها لاحقا مع الوزارة.

لجنة الطوارئ

خففت لجنة الطوارئ الصحية العليا في يونيو/حزيران الماضي من الحظر الصحي، وزادت لاحقا عدد ساعات التجوال لتطبيع الحياة، فدعا شداد لاجتماع مجلس إدارة يوم 28 يونيو/حزيران لمناقشة بندين فقط، هما عودة النشاط واستكمال المسابقات.

وبعد اجتماع عاصف وشرس، استصدر شداد قرار عودة النشاط واستكمال الدوري، وحدد تاريخ 15 يوليو/تموز الماضي لاستئناف الدوري.

لعبت شخصيتان دورا مؤثرا في قرار عودة النشاط، هما المهندس نصر الدين حميدتي نائب رئيس الاتحاد السوداني ورئيس اللجنة المالية، والدكتور حسن برقو عضو مجلس الاتحاد ورئيس لجنة المنتخبات، الذي كان قلقا على إعداد المنتخب ويرى في عودة الدوري إنقاذا للمنتخب.

دوري المجموعتين

?i=corr%2f117%2fkoo_117676

قبل منتصف شهر يوليو/تموز، نشبت أزمة بين رئيس الاتحاد ولجنة المسابقات، في كيفية عودة الدوري بعد أن طرح شداد مقترح استكمال الدوري من مجموعتين، رفض رئيس لجنة المسابقات مقترح شداد لأنه تدخل في عمل لجنته، واتبع البرمجة التقليدية للمسابقة.

ولكن في 14 يوليو/تموز، وقبل يوم واحد استصدرت وزارة الشباب والرياضة السودانية قرارا من الطوارئ الصحية العليا، بتعليق الدوري السوداني، بحجة حماية منسوبي المسابقة من الإصابة بفيروس كورونا.

وفوجئ الاتحاد بـ4 أندية من الدوري السوداني، التقت بوزيرة الشباب والرياضة في يوم اجتماع لجنة الطوارئ، مؤيد لخطوة رغبتها في إيقاف الدوري.

شكل قرار إيقاف الدوري من الاستئناف صدمة للاتحاد السوداني، لأن الحياة عادت طبيعية في الأسواق والمؤسسات الخدمية في السودان، وبدأت أندية الدوري الاستعداد وأجرى الفحص الاحترازي على معظمها.

شداد والوزارة

احتفت وزارة الرياضة بقرار تعليق الدوري واعتبرته نجاحا لها، من جانبه رفض شداد الرد على الوزارة، لكنه أصدر تعميما صحفيا أعلن تعليق النشاط، ولكنه سيصدر لاحقا برمجة جديدة لمسابقته.

وبعد مرور أكثر من شهر، أعلن شداد الأسبوع الماضي عن استئناف الدوري الممتاز في 15 سبتمبر/أيلول الجاري، نظرا للتراجع الكبير في أعداد المصابين بفيروس كورونا، حسب التقارير الصحية، متجاهلا قرار الوزارة بعودة النشاط الذي صدر بعد يومين من إعلانه.

أساس إصرار شداد، يعود إلى تجنب ارتكاب خطأ إداري يجلب أزمات للاتحاد في مسألة تحديد هوية الفرق الأربعة التي ستمثل السودان بدوري أبطال إفريقيا والكونفيدرالية، وتثبيت حق أندية البطولة المشتركة في الصعود للممتاز.

وكان شداد كذلك ينظر بقلق لإعداد المنتخب السوداني لمواجهة غانا في مباراتين بفارق زمني مدته 7 أيام، في نوفمبر/تشرين ثان المقبل ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2022، حيث توقفت كرة القدم بالسودان لـ6 أشهر متتالية.

?i=corr%2f205%2fkoo_205000

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان