إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. الدهاء التكتيكي يتصدر أسباب تأهل الصفاقسي للنهائي

KOOORA
04 سبتمبر 202218:05
جانب من اللقاء

تأهل الصفاقسي، اليوم الأحد، لنهائي كأس تونس للمرة 14 في تاريخه والثانية على التوالي، بعد الفوز على الإفريقي بهدفين لهدف، بعد التمديد لشوطين إضافيين. 

عوامل عديدة قادت الصفاقسي لهذا الإنجاز الهام في غياب جماهيره يقدمها "كووورة" في التقرير التالي: 

واقعية الصفاقسي 

خاض الصفاقسي مباراة الدور نصف النهائي بواقعية كبيرة، رغم غياب العديد من الركائز الأساسية التي غادرت الفريق في الميركاتو الصيفي، على غرار محمد بن علي وحسام دقدوق، وأيمن الحرزي، فعول على عناصره الشابة التي آمنت بحظوظها وخاضت المواجهة بكل ندية أمام الإفريقي. 

وعرف الصفاقسي بقيادة مدربه الجديد كريم دلهوم، كيف يحافظ على توازنه ويمتص حماس منافسه خصوصا في الشوط الثاني، ما مكنه من تعديل النتيجة عن طريق إسماعيل دياكيتي الذي استغل هفوة دفاعية فادحة من الحارس الشرفي والمدافع نادر الغندري. 

دهاء تكتيكي 

أظهر المدير الفني للصفاقسي كريم دلهوم ورغم صغر سنه، ورغم أنه يخوض أول مرة تجربة كمدير فني للصفاقسي، دهاء تكتيكيا تفوق به على المدرب الفرنسي برتران مارشان صاحب التجارب العديدة والخبرة الطويلة. 

ويمكن القول إن فريق عاصمة الجنوب هزم فريق باب الجديد تكتيكيا وهذا ما أكده المدرب كريم دلهوم في تصريحه لكووورة وفي المؤتمر الصحفي. 

تغييرات ناجحة وحضور بدني  

التغييرات التي قام بها المدرب كريم دلهوم ساهمت بقسط كبير في تأهل الصفاقسي للنهائي، وقد أثبت دلهوم قراءته الجيدة لمجريات المواجهة فأقحم فارس ناجي في الدقيقة 65 مكان عبد الله العامري كما قام في الدقيقة 87 بتغيير اضطراري بعد إصابة إسماعيل دياكيتي، ليقحم مكانه بلال الحمروني، وفي الدقيقة 91 أقحم محمد النصراوي مكان نابي كامارا. 

كما أشرك وائل التليلي وصابر السوداني، وهذه التغييرات منحت الفريق روحا جديدة خصوصا في الشوطين الإضافيين، وجاء هدف التفوق بفضل البديل  فارس ناجي بعد تمهيد من البديل الآخر بلال الحمروني. 

كما لعب الحضور البدني الجيد للاعبي الصفاقسي دورا كبيرا خصوصا في الوقت الإضافي.

ثلاثي متوهج

نجم الصفاقسي شادي الهمامي (36 عاما) كان وجوده فوق الميدان حاسما حيث أعطى الثقة للعناصر الشابة، كما لعب دورا هاما في وسط الميدان ومنحه التوازن اللازم ومهد العديد من الكرات الجيدة للخط الأمامي. 

كما كان حارس منتخب تونس أيمن دحمان في يومه وتصدى لكل الهجمات الخطيرة للإفريقي وحرمه من النيل من شباكه في عديد المناسبات وهو ما أدخل الشك في نفوس لاعبي المنافس وجعلهم يفقدون التركيز أمام المرمى. 

الموريتاني إسماعيل دياكيتي أقلق كثيرا دفاع الإفريقي وفرض عليه ارتكاب الهفوة التي مكنته من تعديل النتيجة في وقت قاتل ما ساعد فريقه على العودة في المواجهة وخطف ورقة التأهل. 


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان