


نجح نبيل معلول مدرب الترجي التونسي، في قيادة فريقه لانتصار ثمين (3-1)، على الإفريقي، في الجولة الثامنة من منافسات مجموعة التتويج للدوري التونسي الممتاز.
ويرصد "كووورة" في التقرير التالي، العوامل التي قادت فريق باب سويقة للفوز بالديربي:
إعادة الثقة
بعد الخروج من مسابقة الكأس بصفة مبكرة، استنجد الترحي بالمدرب نبيل معلول لخلافة راضي الجعايدي.
ورغم قصر مدة التحضيرات لمباراة الموسم كما تعتبرها جماهير الفريقين، نجح نبيل معلول في إعداد فريقه بشكل جيد، ما مكنه من دخول الديربي في ثوب البطل.
نبيل معلول أعاد الثقة للاعبيه في وقت وجيز وقد ظهر ذلك منذ الشوط الأول للمباراة حيث أخذ الترجي بزمام الأمور وبادر بالتسجيل.
دهاء تكتيكي وروح انتصارية

لعب الترجي بعشرة لاعبين، منذ الدقيقة 29، بعدما أشهر الحكم هيثم قيراط البطاقة الحمراء في وجه المدافع الجزائري عبد القادر بدران.
ورغم ذلك عرف معلول كيف يتعامل مع المباراة، حيث أعاد فوسيني كوليبالي إلى الخلف، وكانت وجهة نظره صحيحة، لدرجة أن من يشاهد المباراة لا يتخيل أن الترجي يلعب منقوصًا.
ونجح كوليبالي دفاعيًا إلى حد كبير، كما أنه تميز هجومًا بإضافة الهدف الثاني لفريقه، قبل نهاية الشوط الأول، ما منح فريقه معنويات كبيرة مع بداية الشوط الثاني.
تواصلت سيطرة الترجي على مجرى اللعب في الشوط الثاني بفضل الدهاء التكتيكي للمدرب نبيل معلول الذي ظهرت بصماته سريعًا من اللقاء الأول.
الرسم التكتيكي الذي اختاره نبيل معلول بعد خروج عبد القادر بدران بالبطاقة الحمراء، ساعد لاعبيه على فرض سيطرتهم، حتى تمكنوا من تسجيل الهدف الثالث الذي جاء نتيجة الروح الانتصارية للاعبين، من أجل مصالحة الجماهير بعد توديع كأس تونس، على يد فريق من الدرجة الثانية.
جمهمور من ذهب
صنعت جماهير الترجي الحدث في ملعب رادس، من خلال رسم لوحات معبرة على المدرجات، إلى جانب الشماريخ الملونة التي تم إطلاقها.
هذه الجماهير كانت بمثابة اللاعب الذي عوض طرد بدران، مثلما أكد نبيل معلول في تصريحاته بعد المباراة.

قد يعجبك أيضاً



