

Reutersيواصل فريق تشيلسي الإنجليزي ترنحه هذا الموسم، ويقترب الفريق اللندني من الخروج (صفر اليدين)، هذا الموسم، وعلى الأرجح لن يتأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بعدما بات الفارق بينه وبين صاحب المركز الرابع 10 نقاط كاملة اليوم.
ويرصد كووورة في التقرير التالي أكبر 5 أخطاء ارتكبها كونتي هذا الموسم مع البلوز:
افتقاد الشرس
تسبب رحيل الإسباني الشرس هجوميًا دييجو كوستا، عن صفوف نادي تشيلسي الصيف الماضي، في الكثير من الضرر لهجوم الفريق، وكان من أبرز المهاجمين في صفوف البلوز، ويستطيع إنهاء الفرص بسهولة وسلاسة كبيرة، وساهمت أهدافه العشرين الموسم الماضي في حصد لقب الدوري للبلوز.
وكان كوستا أيضًا من الأسماء المحبوبة في غرف ملابس البلوز، ولم يكن مواطنه ألفارو موراتا البديل المثالي له في تشكيلة النادي اللندني، وربما يعد التخلي عن (الشرس) كوستا، الخطأ الأكبر لكونتي مع تشيلسي في موسمه الثاني.
ميركاتو ضعيف
لم يستطع كونتي أن يعزز فريقه في الصيف الماضي بالشكل المطلوب، للحفاظ على مستوى الفريق ومواصلة حصد الألقاب، وعلى الرغم من أن لوكاكو كان الهدف الأول لكونتي الصيف الماضي، إلا أن النادي فشل في ضمه واتجه في النهاية لموراتا.
ورغم أن كونتي ضم زاباكوستا، وروديجر، ودرينكووتر، وباكايوكو، إلا أنهم لم يقدموا أوراق اعتمادهم مع الفريق، لأكثر من سبب، لعل أبرزه الإصابات، التي لاحقتهم منذ انضمامهم للبلوز.
فترة إعداد متأخرة
ارتكب كونتي نفس خطأ مورينيو بعد تتويجه بلقب 2015، وبدأ فترة التحضيرات بشكل متأخر، فلم يبدأ الفريق هذا الموسم تحضيراته إلا قبل بداية الدوري الإنجليزي بثلاثة أسابيع.
وتشابه الموسم الثاني لكونتي مع الموسم الثاني للبرتغالي جوزيه مورينيو، الذي وصل به الفريق اللندني إلى الهاوية، وحقق المركز العاشر في الدوري، وإقالة مورينيو قبل نهاية الموسم.
رحيل شباب الفريق
سمح كونتي برحيل عدد لا بأس به من شباب الفريق، فرحل لاعبين مثل روبين لوفوتس، وناثانيل شالوبه، وضم الفريق مكانهما باركلي ودرينكووتر ولم يكن لهما أي تأثير رغم أن ثمنهم كان مكلفًا بشكل كبير.
كما رحل المدافع الشاب ناثان أكي، وتامي أبراهام، ودومنيك سولانكي، المهاجم الذي خطفه ليفربول، بالإضافة لرحيل باتشواي في انتقالات الشتاء.
حرب مورينيو
دخل كونتي في حرب كلامية مع البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب فريق مانشستر يونايتد الحالي، وتسببت هذه الحرب الكلامية مع البرتغالي بحالة إلهاء، لم يكن الإيطالي بحاجة لها في ظل الموسم المتخبط له مع الفريق.
ورغم أن الكثير من المدربين حاولوا الدخول سابقًا في حرب كلامية مع مورينيو، إلا أن أحدًا لم يستطع أن يجابه البرتغالي، الذي يجيد هذا الدور.



