إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: الخبرة والهجوم سلاح الحرية في الدوري السوري

عبد الباسط نجار
20 أكتوبر 202013:05
فريق الحرية

يفتتح فريق الحرية الحلبي، مشاركته في الدوري السوري، بمواجهة الوحدة الدمشقي، لتكون مباراته الأولى بعد 3 سنوات قضاها في دوري القسم الثاني.

ورغم عدم الاستقرار الإداري والفني والمالي في الحرية، إلا أنه يبحث عن قلب التوقعات وتحقيق نتائج مرضية، تمكنه من البقاء بين الكبار، وعدم العودة مجددا لدوري المظاليم.

سلاح مهم

يدخل الحرية منافسات الدوري بسلاح الخبرة، خاصة بعد ضم عدة لاعبين مخضرمين من جاره الاتحاد، وفي مقدمتهم "طه دياب ومحمد الغباش وعبد الله نجار ومحمد الحسن وعمر مشهدي وعبد المعطي الكياري"، فيما عزز دفاعه "بغيث عويجة، وعامر لحام من الجيش"، كما جدد عقد محمد سالم حارس المرمى وحسام الشوا وخالد بركات ومحمد طلال العجيل وحسن مصطفى.

أبرز الصفقات كانت مع عودة المهاجم سامر السالم، الذي سيشكل ثنائيا خطيرا مع النجار، ليكون سلاح الحرية الخبرة والهجوم.

الحرية سيدخل الدوري دون أي ضغوط، حيث لن يكون مطالبا بالوصول للمربع الذهبي أو مقارعة الكبار، لفارق الإمكانات، إلا أنه يخطط لمفاجأتهم من خلال انتصارات ستسجل بأحرف من ذهب في تاريخ اللاعبين.

رحيل وبقاء

أكثر من مرة، تقدم الجهاز الفني للحرية، بقيادة مصطفى حمصي، باستقالته، ثم يعود عنها بعد ساعات أو أيام، كان آخرها أمس الإثنين، مع وعد بعدم تكرار الاستقالة، ولي ذراع مجلس الإدارة.

حمصي تعهد بأن يكون فريقه الحصان الأسود في الدوري، رغم قصر فترة الإعداد، وقلة الدعم المالي والمعنوي، كاشفا أن لاعبيه قادرون على تحقيق الفوز بأي مباراة مهما كانت الفوارق كبيرة.

بدوره، أكد وليد الناصر، عضو مجلس الإدارة، ومدير الكرة، أن الخط البياني لفريقه يتصاعد والتعاقدات الأخيرة كانت مكسبا كبيرا، والفوز على الوحدة في حلب، سيكون مهم للغاية وسيمنح اللاعبين ثقة ومعنويات كبيرة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان