

Reutersأيام قلائل تفصل عشاق كرة القدم اللاتينية عن واحدة من أعتى المواجهات والصدامات الكروية، عندما يحتضن ملعب "لابومبونيرا"، فجر الأربعاء المقبل، موقعة السوبر كلاسيكو بين بوكا جونيورز وريفر بليت في إياب نصف نهائي كأس ليبرتادوريس.
المباراة تأتي بعد 3 أسابيع من مواجهة الذهاب، التي حسمها ريفر بليت لصالحه بفوزه (2-0) على غريمه في ملعب المونيمونتال.
ووضع فريق المليونيرات قدمًا في المباراة النهائية للبطولة، بعدما بات البوكا بحاجة لتعويض خسارته بالفوز بفارق 3 أهداف على الأقل أو الانتصار بذات النتيجة التي خسر بها، للمُضي نحو الأشواط الإضافية أو ركلات الترجيح.
عامل الخبرة
من أكبر العوامل التي قد تساهم في تحقيق بوكا جونيورز لريمونتادا على ملعبه، هو أن لديه عناصر خبرة في أكثر من خط بالملعب، والتي سبق لها التعرض لهذه المواقف الصعبة بالبطولات الكبرى، وبالتالي تستطيع قيادة اللاعبين الشباب لتقديم أداء فني مميز بعيدًا عن حالة الشد والجذب المتعارف عليها في السوبر كلاسيكو بين الجماهير.
فلا شك أن غياب الإيطالي المخضرم دانييلي دي روسي كان مؤثرًا على توازن الفريق وصلابته الدفاعية في مباراة الذهاب.
وسبق أن شارك دي روسي بفاعلية في السوبر كلاسيكو الذي أقيم هذا الموسم بالدوري الأرجنتيني، وانتهى بالتعادل السلبي بين الفريقين، وبالتالي فإن عودة الذئب الإيطالي ستمنح أفضلية لوسط ملعب البوكا وتسمح له باللجوء للهجوم مع الاطمئنان أن هناك قاطع كرات مميز سيتصدى للهجمات المرتدة.
فرصة الأباتشي
شارك كارلوس تيفيز لمدة 35 دقيقة فقط في مباراة الذهاب أمام ريفر بليت، ولكن إصابة رامون أبيلا، وعدم تأكيد مشاركته حتى الآن في موقعة الإياب تمنح الأباتشي فرصة كبيرة للتواجد في التشكيل الأساسي.
لم يكن أمام أي مهاجم في بوكا جونيورز فرصة لإثبات قدراته خلال مباراة الذهاب، لأن الفريق اعتمد على الدفاع في وسط ملعبه مع اللجوء إلى الهجمات المرتدة.
وسيكون الوضع مختلفًا في الإياب، لأن البوكا يحتاج إلى التسجيل وبالتالي سيكون أسلوبه الهجومي هو الغالب منذ الدقيقة الأولى، الأمر الذي قد يساعد تيفيز على استغلال خبراته في قيادة الريمونتادا وترجمة الفرص التي ستتاح له إلى أهداف.



