إعلان
إعلان

تقرير كووورة: الحلول الملموسة غائبة عن اجتماع الاتحاد الأردني

فوزي حسونة
20 يناير 202302:38
koo_404621

افتقد اجتماع الاتحاد الأردني لكرة القدم، الذي عقد الأربعاء الماضي، إلى حلول ملموسة على أرض الواقع لمعالجة الخلل الذي وقع جراء قراراته المتسرعة في إحداث تعديلات على مواعيد روزنامته الموسمية.

وعاشت الكرة الأردنية قبل 4 أعوام، فترة توقف طويلة جراء قرار الاتحاد المحلي، باعتماد روزنامة جديدة لمسابقاته، بجانب حدوث آثار سلبية لحقت بالمنظومة ككل.

وما أن تخلصت الكرة الأردنية من تبعيات التوقف الطويل، حتى عاد اتحاد الكرة وقرر العودة لمواعيد الروزنامة القديمة، لتقبل المنظومة من جديد على فترة توقف طويلة، ستضر بالأندية واللاعبين والمدربين والحكام.

ويسلط كووورة في هذا التقرير، الضوء على الاجتماع الأخير للاتحاد الأردني، والذي لم يعرف أية حلول لمعالجة الخلل: 

الأزمةالمالية 

لم يتطرق الاتحاد الأردني إلى الأزمة المالية التي تعيشها الأندية وكيفية إيجاد الحلول عبر اجتماع تنسيقي بين الطرفين.

واكتفى الاتحاد الأردني في اجتماعه، على أن الهيئة التنفيذية اعتمدت مقترح الأجندة الذي يحقق أكبر قدر من الإيجابيات لمنظومة كرة القدم الأردنية، وفي مقدمتها تخفيف الأعباء المالية على الأندية، ومنحها فترة زمنية أطول لتصحيح أوضاعها المالية وقضايا منع التسجيل.

لكن ما سبق لا يمت بصلة لتخفيف الأعباء المالية على الأندية، بل يتعلق بالتغطية على تخبط اتحاد كرة القدم بقراراته التي أوجدت هذه الفترة الزمنية الطويلة، فهي لم تكن لتصويب الأوضاع المالية وقضايا منع التسجيل للأندية، وإنما كانت فترة توقف إجبارية فرضها قرار العودة للروزنامة القديمة.

البطولةالتنشيطية 

لم يحسم اتحاد كرة القدم في اجتماعه، مصير البطولة التنشيطية، رغم أنه أمضى وقتا طويلا في دراسة المقترحات، وتأخر في إعلان مواعيد بطولاته، لكن هذا التأخير لم يأت بقرار حاسم يخص هذه البطولة.

وتعتبر هذه البطولة مهمة وإن كانت تنشيطية، باعتبارها تساهم في التخفيف من مدة فترة التوقف الطويلة، لكن الواقع المالي الصعب للأندية وعدم امتلاكها قدرة التعاقد مع اللاعبين لفترة طويلة تبدأ من هذه البطولة، هو ما يعقد من إمكانية اعتمادها، وعلى الأرجح أنها لن تقام، ما لم يقدم اتحاد اللعبة الحلول من خلال دعمه للأندية ماليا. 

جوائزالبطولات 

كان يفترض أن يتضمن اجتماع الاتحاد الأردني، الذي تأخر انعقاده كثيرا، حسم قرارات أكثر شمولية لكل ما يخص الموسم المحلي المقبل.

ولم يتطرق الاجتماع بشكل رسمي، حول الشركات التي سترعى مسابقات الموسم المقبل.

كما أن اتحاد الكرة لا زال يتمسك بقرارات اتخذها خلال جائحة كورونا، عندما خفف عن نفسه قيمة الجوائز المالية الخاصة ببطولاته إلى 50%.

ولعل خفض قيمة هذه الجوائز، ألحق الضرر بالأندية ماليا، وهي الجوائز التي يجب أن ترتفع مع كل موسم يبدأ، ولم يحدث عبر تاريخ البطولات في العالم أن يتم خفض قيمة جائزة البطل إلا في الأردن.

ولو استعرضنا جوائز أهم بطولتين محليتين، فليس من المعقول أو المقبول أن يحصل بطل الدوري على 60 ألف دينار، وبطل كأس الأردن على 30 ألف دينار، ولعل هذه القيمة تكفي الأندية للتعاقد مع لاعب واحد.

وعطفا على ما سبق، فإن اتحاد كرة القدم الذي يعتبر صاحب الميزانية الأكبر مقارنة مع الاتحادات الرياضية المحلية الأخرى، يجب أن يراجع حساباته، ويجتمع مرة أخرى، ويصدر قرارات أكثر شمولية وواقعية، بحيث ينظر للأندية كما ينظر للمنتخبات، فكلاهما يكمل الآخر في إحداث التطور المنشود.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان