إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: الحلقة المفقودة تهدد منتخب هولندا

KOOORA
08 يونيو 201919:19
هولنداEPA

لم يكن أكثر المتفائلين من جماهير منتخب هولندا، يظن أن الطواحين سيعودون لقمة الكرة الأوروبية سريعًا بعد النكسة الأخيرة بعدم التأهل لمونديال روسيا، لكن المدرب رونالدو كومان، أعاد لبلاده السحر المفقود.

وسيكون منتخب هولندا على بعد ساعات من خوض نهائي دوري الأمم الأوروبية ضد البرتغال، غدًا الأحد، من أجل العودة لمنصات التتويج للمرة الأولى منذ حصد لقب اليورو عام 1988 بألمانيا.

ولم يكن طريق الطواحين، سهلًا لبلوغ نهائي دوري الأمم، لكن هولندا خاضت منافسات دور المجموعات مع منتخبين غاية في القوة، هما فرنسا، وألمانيا، لكنها تصدرت وتأهلت لنصف النهائي، لمواجهة إنجلترا، والتي تغلبت عليها (3-1).

الحائط الصلد

رُبَّما يعود الفضل الأول في صمود منتخب هولندا، أمام الكبار لخط دفاعه الحديدي، وتحديدًا الثنائية المميزة لفيرجيل فان ديك، وماتياس دي ليخت؛ حيث لا يكتفي اللاعبان بدورهما الدفاعي، لكنهما مميزان للغاية في إحراز الأهداف بالرأس خلال الركلات الثابتة.

كما يساهم خط دفاع هولندا في دعم فكر كومان بقوة، من حيث الخروج بالكرة بشكل صحيح من الخط الخلفي دون اللجوء لإرسال الكرات الطائشة إلى الهجوم.

جنود كومان

إذا بحثنا عن وصف لثلاثي وسط منتخب هولندا المكون من مارتن دي رون، وفرينكي دي يونج، وجورجينيو فاينالدوم، فلن نجد تعبيرًا أدق من أنهم جنود رونالد كومان؛ حيث يقومون بعمل كبير للغاية لمساندة الدفاع دون التقصير على مستوى الأدوار الهجومية.

ولا يلعب ثلاثي الوسط دائمًا على خط واحد، لكن في أحيان كثيرة يمنح كومان حرية أكثر لفاينالدوم للتواجد أمام دي يونج، ودي رون، وتقديم دعم أكبر للهجوم خاصة عند تنفيذ الضغط العالي.

ومن خلال المباراة الأخيرة للطواحين أمام إنجلترا يتبين لنا أهمية خط الوسط الذي أعاد الفريق للمباراة بعد التأخر بهدف، وحرم الأسود الثلاثة من أبرز مفاتيح لعبه في معظم فترات اللقاء.

الحلقة المفقود

أما على مستوى خط الهجوم لدى هولندا، فإنه لا يضم أي لاعب قد يصنف ضمن الفئة الأولى، ورغم ذلك فإنهم لم يخذلوا كومان حتى الآن.

الثلاثي المكون من ممفيس ديباي، وستيفن بيرجوين، ورايان بابل يتمتع بالسرعة والمهارة، لكنه لا يملك الفاعلية الكبيرة أمام المرمى، أي أن اللاعبين لا يملكون نسبة عالية في تحويل الفرص التي تتاح أمامهم إلى أهداف.

ويُضاف لقلة الفاعلية لدى الطواحين، عدم وجود مهاجم صريح على مستوى عالٍ بحيث يستطيع كومان تغيير طريقة اللعب في بعض المباريات والاعتماد على الكرات العرضية مثلاً، خاصة أن السلاح الأخير يعد معطلًا في ظل تواجد ديباي كمهاجم وهمي.

وعلى العكس، قد يرتفع معدل فاعلية هجوم الطواحين إذا لعب ديباي كجناح، أو مهاجم ثان خلف رأس حربة يترجم الدعم الذي يتلقاه من خطي الوسط والهجوم إلى أهداف داخل شباك المنافسين.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان