


يعيش فريق الحسين إربد، وسط صراعات إدارية ومالية، أدت إلى تراجع حضوره ونتائجه في بطولة دوري المحترفين الأردني.
وأصبح فريق كرة القدم يخشى على نفسه من الدخول في دوامة الهبوط، بعد البداية غير الموفقة في مرحلة إياب دوري المحترفين، بتعادله مع العقبة بدون أهداف، ثم خسارته أمام اليرموك بهدف.
فجرت هذه النتائج ثورة غضب جماهير إربد، التي تحرص على مساندة فريقها في المباريات كافة، بعدما شعرت بأن الفريق يسير باتجاه يخالف تطلعاتها، التي تفوق ما وصل إليه الفريق حاليًا باحتلاله المركز العاشر برصيد 11 نقطة بعد مرور 13 جولة.
صراعات تًلجم الطموحات
وفي ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها الفريق، فإن مجلس الإدارة أصبح مطالبًا بالقيام بمسؤولياته من خلال إيجاد الحلول المناسبة، للحيلولة دون زيادة التراجع بنتائج الفريق، ولاسيما أن مساحة التعويض أصبحت محدودة.

ولابد من قيام مجلس الإدارة بعقد اجتماع عاجل مع لاعبي الفريق، للوقوف على الأسباب التي أدت إلى تراجع النتائج، وتحفيزهم وتجديد الثقة بقدراتهم، وبما يعزز من فرصة عودة إربد لسكة الانتصارات لتجنب الهبوط، واستعادة ثقة الجماهير بقدرات اللاعبين.
وتوسمت الجماهير خيرًا بداية هذا الموسم، بوجود عناصر مميزة مثل أحمد أبوكبير وسمير رجا ومحمد العلاونة وعمار أبوعليقة، والسوري محمد زينو، وتوريه ودينيس ومحمد عصفور، لكن النتائج الصادمة للفريق، قد تدفع مجلس الإدارة إلى إحداث تغيير جديد في الجهاز الفني.
عانى الفريق هذا الموسم من غياب الاستقرار الفني، الذي يعتبر من أهم الأسباب التي أدت إلى تراجع نتائجه في البطولة الأهم، رغم أنه يضم عناصر مميزة قادرة على تحقيق تطلعات الجماهير.
وقاد السوري ماهر البحري الفريق في بداية الموسم، حاملًا طموحات قيادة الفريق للمنافسة على اللقب، إلا أن الظروف الإدارية والمالية التي يعيشها النادي، دفعته للابتعاد من خلال تقديم استقالته، ليتم التعاقد بعدها مع ابن النادي منيب غرايبة، ثم مع المصري محمد عبدالعظيم.
وتبحث إدارة الحسين إربد في الوقت الحالي، عن خيارات تدريبية جديدة، حيث يدور الحديث عن إمكانية التعاقد مع أسامة قاسم أوهيثم الشبول، دون أن يتم حسم الأمور حتى الآن.
ويسعى مجلس إدارة النادي لحسم ملف الجهاز الفني، لاسيما أن الفريق مقبل على خوض مواجهة صعبة أمام الجزيرة في الأسبوع 14، حيث أن تواصل نزيف النقاط، قد يجعله من أكثر الفرق المرشحة بالهبوط، ويدفعه إلى الهاوية.
قد يعجبك أيضاً



