إعلان
إعلان

تقرير كووورة.. الحزن يهدد صلاح وتطلعات ليفربول في فترة حاسمة

KOOORA
03 أبريل 202209:56
صلاح ومانيEPA

لعب محمد صلاح أمام واتفورد مساء السبت، مثل رجل أهدر للتو فرصة التأهل إلى نهائيات كأس العالم، لكن ليفربول تمكن في نهاية الأمر من تحقيق الفوز 2-0، بفضل أداء مميز من البرتغالي ديوجو جوتا.

ومنحت رأسية جوتا في الشوط الأول من عرضية جو جوميز (هدفه الرابع بالرأس هذا الموسم)، التقدم لفريق يورجن كلوب في انتصار صعب قبل أن يفوز الدولي البرتغالي بركلة جزاء نفذها زميله فابينيو بنجاح.

في تلك الفترة من اللقاء، كان صلاح يشاهد زملاءه من مقاعد البدلاء، بعد استبداله بساديو ماني في الدقيقة 69.

وقبل 4 أيام، كان صلاح قد شاهد شريكه في "آنفيلد" يسجل الركلة الحاسمة، عندما تغلبت السنغال على مصر بركلات الترجيح لتتأهل إلى مونديال قطر، وكان بؤس صلاح مضاعفا، لأنه أضاع بدوره ركلته الترجيحية.

وقبل أقل من شهرين، فاز ماني بكأس الأمم الأفريقية للسنغال بانتصار آخر بركلات الترجيح ضد مصر، وقال مدرب ليفربول بعدها بأيام، إن صلاح يتعامل مع خيبة الأمل، ثم جاءت الخيبة الجديدة في التصفيات، ليتضاعف حزن النجم المصري الذي لم يكن قريبًا إطلاقا من أفضل مستوياته.

|||2|||

أداء باهت

في المباراة الثانية على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز، فشل صلاح في تسديد كرة واحدة على المرمى، ولم يفعل الكثير لاختبار دفاع واتفورد.

ومن المؤكد أن كل لاعب لديه أيام صعبة، حتى المواهب المتميزة مثل صلاح، لكن مع استمرار مطاردة ليفربول لأربعة ألقاب هذا الموسم، يحتاج الفريق من اللاعب المصري أن يتخلص من أحزانه سريعا.

إذا قمنا بتحليل مستوى صلاح منذ عودته من مشواره في كأس الأمم الأفريقية، نجد أنه سجل 5 أهداف فقط في 11 مباراة مع ليفربول، قبل البطولة الأفريقية، أحرز اللاعب 8 أهداف في 11 مباراة.

هذا الانخفاض الإحصائي، تزامن أيضا مع فقدان صلاح تفوقه في مباريات ليفربول الكبيرة، حيث جاءت أهدافه منذ عودته من البطولة القارية، في شباك فرق ليدز ونورويتش وبرايتون، علما بانه سجل هدفا في مرمى إنتر ميلان.

وليس معروفا ما إذا كان الوضع التعاقدي الحالي لصلاح مع ليفربول، يؤثر على مستوى اللاعب، لكنه بلا شك عانى من خيبات أمل كبيرة في حياته المهنية في الأسابيع الأخيرة، لذلك سيكون من المفهوم إذا كان تركيزه يتأثر نتيجة لذلك.

تحديات

الأسابيع المقبلة مليئة بالمباريات الضخمة، حيث يواجه ليفربول خصمه مانشستر سيتي مرتين، في الدوري وكأس الاتحاد الإنجليزي، وسيخوض في منتصف الأسبوع، مباراة مهمة أمام بنفيكا في ذهاب ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا، وإذا كان صلاح غير قادر على إعادة اكتشاف نفسه وحدته في الأسابيع المقبلة، فإن ليفربول على الأقل يعرف أن جوتا جاهز وراغب وقادر على ملء الفراغ.

مثل صلاح، سجل جوتا أيضًا 5 أهداف في مبارياته الـ11 الماضية مع ليفربول، لكنه كان أكثر فاعلية في المباريات الكبيرة، إذ أحرز البرتغالي الدولي هدفاً في الفوز 2-0 على ليستر، كما سجل الأهداف الافتتاحية الحاسمة في الانتصارات ضد آرسنال ونوتنجهام فورست (في كأس الاتحاد الإنجليزي) وفي المباراة الأخيرة أمام واتفورد.

ليس هناك شك في أن ليفربول سيحتاج إلى صلاح ليقترب من أفضل مستوياته في الأسابيع المقبلة إذا ما أراد الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز أو دوري أبطال أوروبا، لكن بينما يتعامل صلاح مع القلق من فقدان المجد الدولي، فإن الحاجة باتت ملحة أكثر من أي وقت مضى، لعودة اللاعب إلى سابق مستوياته.. ابتداء من موقعة بنفيكا مساء الثلاثاء.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان