تمر السنوات ويبقى اسم كريستيانو رونالدو ملهما لنجوم صاعدة في
تمر السنوات ويبقى اسم كريستيانو رونالدو ملهما لنجوم صاعدة في كرة القدم، بعدما أثبت لكارهيه قبل محبيه، أن العمر مجرد رقم لا يتخذ القرار بالنيابة عن صاحبه.
يستعد رونالدو مع زملائه في يوفنتوس، لاستئناف منافسات الـ"سيري أ"، وهو الذي برهن للجميع قدرته على التأقلم مع متطلبات الملاعب الإيطالية الصعبة، ليجتاز حاجز العشرين هدفا في المسابقة للموسم الثاني على التوالي.
كل وهذا وعمره 35 عاما، ومع تقدمه في السن، لا يقدم رونالدو دلالات على إمكانية توقفه كماكينة أهداف تعشق زيارة الشباك في كل مناسبة صغيرة منها أو كبيرة.
يقضي الـ"دون" موسمه الثاني في يوفنتوس، وهو الذي فاز في موسمه الأول بلقب الدوري الإيطالي، بعدما سجل 21 هدفا في 31 مباراة بالمسابقة.
واعتبر النقاد أن موسم الدولي البرتغالي الأول مع "السيدة العجوز"، بالنظر إلى صعوبة التأقلم بشكل عام مع الكرة الإيطالية صاحبة النهج الدفاعي القوي، الذي يقلل من إمكانية تقديم كرة هجومية ثابتة ومستقرة.
وحتى هذه اللحظة من الموسم الحالي، سجل رونالدو 21 هدفا في 22 مباراة فقط، وهو يأمل في زيادة هذا الرصيد، مع تبقي 11 جولة على انتهاء الدوري.
وعند الاستئناف، بمباراة يوفنتوس أمام مضيفه بولونيا يوم الثاني والعشرين من الشهر الحالي، سيضع رونالدو نصب عينيه هز الشباك مجددا، رغبة منه في الوصول إلى أرقام مر زمن طويل على تحقيقه إياها.
يأمل رونالدو، في اجتياز حاجز الثلاثين هدفا على صعيد مسابقات الدوري، للمرة الأولى منذ الموسم 2015-2016، عندما أحرز 35 هدفا في 36 مباراة مع ريال مدريد في الدوري الإسباني.
وإذا تمكن من تحقيق ذلك، فإنه سيحظى بأفضل رصيد تهديفي له في الدوري من 4 أعوام، بعدما سجل 25 و26 هدفا في موسميه الأخيرين مع الـ"ميرينجي"، قبل أن يكتفي بـ21 مع الـ"بيانكونيري" الموسم الماضي.
الوصول إلى هذا الرقم في سن الخامسة والثلاثين، سيعتبر إنجازا بحد ذاته، بيد أن الدولي البرتغالي، ما يزال بعيدا عن أفضل أرقامه في الموسم الواحد بكافة الموسم الواحد، علما بأن رصيه الحالي يبلغ 25 هدفا، ما يعني أنه يحتاج لـ15 هدفا للوصول إلى الرقم 40 القريب من أرقامه المميزة مع ريال مدريد الذي أحرز له 42 و44 هدفا في موسميه الأخيرين معه بكافة المسابقات.
لكن رونالدو يبقى بعيدا عن أفضل رصيد تهديفي له في موسم واحد بالدوري، وهو الذي تحقق في الموسم 2014-2015، عندما دك الشباك 48 مرة، في موسم أحرز فيهه 61 هدفا بكافة المسابقات (رقم قياسي شخصي أيضا).
اجتياز حاجز الثلاثين هدفا، لن يضمن لرونالدو الفوز بجائزة هداف الدوري، حيث يفصله حاليا عن متصدر اللائحة ونجم لاتسيو شيرو إيموبيلي، 6 أهداف، لذلك فإن تسجيل هدف على الأقل في كل من المباريات الـ11 المقبلة، سيمنحه بعض الرضا على الصعيد الفردي، وإن كان رونالدو بطبعه، لا يرضى سوى بالمركز الأول في كل شيء يشارك فيه.
إلا أن الأرقام الشخصية، لن تساوي شيئا، في حال لم تساهم في فوز يوفنتوس بلقب الدوري، خصوصا وأن الفريق تفصله في الصدارة نقطة وحيدة عن مطارده الأبرز لاتسيو، الذي بدوره يتمنى رفع كأس الدوري للمرة الأولى منذ العام 2000.