


لم يكن مشوار المنتخب الأردني لكرة القدم نحو بلوغ نهائيات كأس آسيا مفروشا بالورد، حيث بدأت محاولاته منذ شارك لأول مرة في تصفيات عام 1984.
ونجح المنتخب الأردني في تتويج حلمه من بعد انتظار، عندما تأهل لنهائيات كأس آسيا (2004 بالصين)، بقيادة الراحل محمود الجوهري الذي يعتبر أول من قاد النشامى للنهائيات.
الطريق نحو الحلم
استفاد الأردن في تصفيات آسيا 2003، من التعديلات التي جرت على نظام البطولة، والتي نصت على تأهل أول وثان كل مجموعة للنهائيات، بعدما كانت في السابق تنص على تأهل بطل المجموعة فقط.
ويعتبر المدرب المصري الراحل، هو الذي فتح بوابة نهائيات آسيا أمام الأردن، عندما قاده بتصفيات 2003، للتأهل لأول مرة في التاريخ، ليكون الإنجاز الأكبر في ذلك الوقت للكرة الأردنية.
وجاء المنتخب الأردني في تصفيات 2003، بالمجموعة الرابعة التي ضمت إلى جانبه منتخبات إيران ولبنان وكوريا الشمالية، حيث تأهل كثاني المجموعة خلف بطل المجموعة المنتخب الإيراني.
واستهل الأردن يومها مشواره بالتصفيات الآسيوية بقيادة الجوهري، بخسارة قاسية أمام إيران (1-4).
وفي المباراة الثانية نجح الأردن في رد الاعتبار والفوز على إيران بعمان (3-2)، ثم فاز على لبنان ذهابا وإيابا (1-0)، و(2-0)، وأخيرا على كوريا الشمالية ذهابا وإيابا بذات النتيجة (3-0).
بلوغ دور الثمانية من أول مشاركة
وفي نهائيات كأس آسيا في الصين (2004)، حظي المنتخب الأردني بكل أشكال الدعم، بل إن الملك عبدالله الثاني بن الحسين قد حرص على حضور مباريات النشامى من أرض الملعب، مما كان له الأثر الأكبر في نفوس اللاعبين.
ونجح المنتخب الأردني في بلوغ دور الثمانية، حيث خرج منه بعد أن خسر بركلات الترجيح أمام اليابان، في مباراة انتهى وقتها الأصلي بتعادلهما (1-1).
وكان منتخب الأردن قد اجتاز دور المجموعات في البطولة، حيث تعادل في أول مباراة مع كوريا الجنوبية (0-0)، قبل أن يحقق أول فوز له بالبطولة على حساب الكويت (2-0)، ثم تعادل مع الإمارات (0-0).
هؤلاء بدأوا بكتابة التاريخ
وضمت القائمة الرسمية للأردن في كأس آسيا (2004): حراس المرمى: عامر شفيع، فراس طالب، عيسى محاد، المدافعون: راتب العوضات، علاء مطالقة، خالد سعد، بشار بني ياسين، هيثم الشبول، فيصل إبراهيم،
حاتم عقل.
لاعبو خط الوسط: حسونة الشيخ، قصي أبو عالية، عبدالله أبو زمع، مصطفى شحدة، حسن عبد الفتاح،
عامر ذيب، والمهاجمون: بدران الشقران، محمود شلباية، أنس الزبون، مؤيد سليم، عوض راغب.



