إعلان
إعلان

تقرير كووورة.. الجليل يلقن الوحدات درسا للتاريخ

KOOORA
14 مارس 202101:06
من التتويج

لقن الجليل نظيره الوحدات، درسا لن ينسى وسيبقى عالقا في ذاكرة عشاقه على امتداد التاريخ، وذلك عندما هزمه في نهائي بطولة درع الاتحاد الأردني.

وجاءت الخسارة مؤلمة للغاية وتحديدا للجهاز الفني ولاعبي الوحدات، الذين يتوهجون بأضواء النجومية والخبرات الدولية، حيث جاءت أمام فريق صاعد للتو لمصاف الأندية المحترفة.

ونجح الجليل في الثأر من خسارته التي مني بها أمام الوحدات، في نهائي البطولة ذاتها عام 1995 وبهدفين دون رد.

ودخل الجليل التاريخ من أوسع الأبواب، عندما تمكن من حصد أول لقب بتاريخه في المسابقات المحترفة، وعلى حساب حامل اللقب.

وانضم الجليل بذلك لقائمة أبطال مسابقة الدرع، فيما بقي الوحدات ورغم الخسارة، الأكثر فوزا باللقب وبـ10 مرات.

لماذا تفوق الجليل؟

ظهر واضحاً أن الجليل أعد نفسه للمباراة بصورة مثالية، فنيا وبدنيا وذهنيا، حتى أن شباكه التي تعرضت لهدف السبق بالثانية "37" عبر اللبناني أحمد زريق، لم تربكه، وتعامل الفريق مع المباراة بكل ثقة وجدية.

مدرب الجليل حسين العلاونة قرأ أوراق منافسه جيدا وتعامل مع اللقاء بواقعية، عمل على حد خطورة مفاتيح اللعب بالرقابة الصارمة، وهاجم بتوازن وأحكم بالوقت نفسه إغلاق المساحات في مناطقه، من خلال توفر المساندة المثالية، ليظهر الوحدات بلا فاعلية.

ولم يتأخر الجليل بالوقت نفسه من إدراك هدف التعادل الذي جاء بالدقيقة 20 وعبر ضربة جزاء نفذها بثقة سليمان أبو زمع.

هدف التعديل المبكر، كان كافيا ليوقظ الوحدات من سباته، لكن ذلك لم يحصل، وبقي لاعبوه يدورون حول أنفسهم دون حلول هجومية جماعية مؤثرة.

استدراج الوحدات

 ونجح الجليل في كيفية استدراج منافسه لركلات الترجيح التي أظهر فيها تفوقا واضحا في مباراته بالدور نصف النهائي عندما تفوق على الجزيرة بـ "13-12".

وظهر الوحدات كذلك أنه لم يتدرب بالشكل الأمثل على ركلات الترجيح، ربما لاعتقاده أنها ستكون خيارا مستبعدا، وأنه قادر على حسم الأمور مبكرا.

خبرة لاعبي الوحدات لم تشفع لهم بالتفوق حتى بركلات الترجيح، وبدا لاعبو الجليل عند التنفيذ، أكثر تركيزا وحرصا على النجاح في التسجيل.

حارس الوحدات أحمد عبد الستار لم يتصد لأي ركلة، والجليل أهدر ضربة واحدة ارتطمت بالعارضة، فيما كان حارس الجليل مصطفى أبو مسامح يتألق في إبعاد ركلتي اللبناني أحمد زريق وصالح راتب، ليمنح فريقه الفوز الغالي.

يبقي ما حصل درسا قاسيا للوحدات ولجهازه الفني ولاعبيه، فبطل دوري المحترفين يخسر أمام بطل دوري الدرجة الأولى، والصاعد حديثاً يجتاز حامل لقب بطولة الدرع والأكثر فوزا بها.

المطلوب من الوحدات؟

أصبح الجهاز الفني للوحدات بقيادة عبدالله أبو زمع مطالبا بمراجعة حساباته، والوقوف مليا على الأسباب التي قادت الفريق ليخسر لقبا وليس مباراة.

وينبغي على أبو زمع الاجتماع باللاعبين والحديث بصراحة بما يخص ما قدموه من أداء باهت لا يليق بنجوميتهم وأسمائهم، فيما سيكون هو نفسه مطالبا بالنهوض باللاعبين تكتيكيا وفنيا، ووضع بصمة واضحة على الأداء العام للفريق.

وتأتي أهمية هذه المراجعة على اعتبار أن الوحدات تنتظره مهمة آسيوية تاريخية لن تكون سهلة، وفي حال لم يتدارك الأمور مبكرا، فربما يتعرض لخسائر قاسية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان