إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: الجعواني يخرج المارد البركاني من الفانوس السحري

KOOORA
25 أغسطس 201813:25
منير الجعواني

لم يكن أشد المتفائلين من جماهير نهضة بركان، ينتظر النتائج الإيجابية التي يسجلها المدرب منير الجعواني، الذي تحول في الموسم الماضي، من مساعد لرشيد الطاوسي، إلى مدرب رئيس.

وكان مجلس الإدارة، قد وضع الجعواني مدربا مؤقتا، في انتظار التعاقد مع مدرب جديد، بعد إقالة رشبد الطاوسي، لكن النتائج الإيجابية سواء في الدوري أو منافسة كأس الكونفدرالية الإفريقية، جعلت المسؤولين يقررون التشبث به.

الجعواني اللاعب السابق للنادي القنيطري، والذي حمل ألوانه طوال مشواره الكروي، دخل عالم التدريب، حيث اشتغل سابقا مساعدا في نهضة بركان، لكل من عبدالرحيم طاليب، ومارشان، ورشيد الطاوسي.

ودرب أيضا شباب قصبة تادلة، وقاده للصعود للدرجة الأولى.

ارتفاع أسهمه

وتبقى تجربة نهضة بركان مهمة في مشواره التدريبي، حيث رفعت من أسهمه، بدليل أنه حقق إنجازا مهما في تاريخ النادي وقاده للتأهل لأول مرة لدور المجموعات، ولم يقف عند هذا الحد، بل نجح في حسم مكان له في الدور ربع النهائي، قبل نهاية دور المجموعات بجولة واحدة.

ويراهن الجعواني على مواصلة مغامرته الناجحة في كأس الكونفدرالية، وعدم التوقف عند نقطة الربع، خاصة أن الفريق البركاني أكد جاهزيته للمنافسة، وسجل نتائج ملفتة، منذ انطلاق المنافسة، جعلته يرفع من درجة ثقته وحماسه، للذهاب بعيدا في كأس الكزنفدرالية.

وضم الجهاز الفني ضفقات ذكية في الميركاتو الصيفي، وآثر الحفاظ على أغلب اللاعبين الأساسيين، وعدم التفريط في الاستقرار والانسجام داخل مجموعته، إذ انتدب فقط 4 لاعبين وهم سمير ويدار وإسماعيل مقدم واللاعبين الأجنبيين تراوري وشيليتو.

وتبقى قوة الجعواني في نجاحه في خلق روح جماعية قوية داخل الفريق، إذ لا يعتمد على النجم الواحد، بل على المجموعة كاملة.

ويراهن الجعواني هذا الموسم، أيضا على منافستي كأس العرش والدوري المغربي، خاصة أن نهضة بركان، ما زال يبحث عن أول لقب محلي له، رغم أنه سبق أن لعب نهائي كأس العرش، وخسره أمام الفتح الرباطي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان