

Reutersيستقبل بايرن ميونخ، نظيره تشيلسي، على ملعب أليانز أرينا، السبت المقبل، في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
البافاري وضع قدمًا في دور الـ 8 بعد فوزه ذهابًا في عقر دار البلوز بثلاثية نظيفة، ليصبح الأخير بحاجة للفوز بفارق 4 أهداف على الأقل، للتأهل لربع النهائي.
وتأتي هذه المواجهة بعد توقف المسابقة منذ مارس/آذار الماضي بسبب جائحة كورونا، لينجح بايرن ميونخ، خلال هذه الفترة في التتويج بثنائية الدوري وكأس ألمانيا.
ويطمح بايرن للفوز بالثلاثية مجددًا، لتكون خير ختام للموسم الأول للمدرب الألماني هانز فليك، على رأس الجهاز الفني للبافاري.
ويستعرض كووورة ما حققه بايرن في دوري الأبطال خلال آخر 5 مناسبات توج فيها بالثنائية المحلية، وذلك على النحو التالي:
قدم في النهائي
في موسم 2009-2010، قاد المدرب الهولندي لويس فان جال، العملاق الألماني، لقنص الثنائية المحلية في موسمه الأول مع الفريق.
ولم يتوقف إنجاز فان جال عند هذا الحد، بل قاد الفريق للتأهل إلى نهائي دوري الأبطال، ليضرب موعدًا مع إنتر ميلان في نهائي البرنابيو.
مطامع رجال المدرب الهولندي في التتويج بالثلاثية، تبددت تحت أقدام الأرجنتيني دييجو ميليتو، الذي سجل ثنائية فوز الإنتر في المباراة النهائية، ليضيع اللقب من أيادي لاعبي بايرن.
وانتظر لاعبو بايرن، 3 سنوات لتعويض هذا الإخفاق مع أول ثنائية محلية، حققها تحت قيادة الثعلب الألماني يوب هاينكس في موسم 2012-2013.
وأتبع رجال هاينكس هذا الإنجاز، بالوصول إلى نهائي ويمبلي، ليلاقي الفريق غريمه بوروسيا دورتموند.
وتمكن البافاري آنذاك من إسقاط دورتموند (2-1)، ليتوج في نهاية موسمه الاستثنائية بثلاثية البوندسليجا، كأس ألمانيا ودوري الأبطال.
إخفاقات جوارديولا
تسلم المدرب الإسباني بيب جوارديولا، فريقًا متوجًا بالثلاثية في صيف 2013، بعدما تولى المهمة خلفًا ليوب هاينكس.
موسم جوارديولا الأول، شهد تتويج الفريق بالثنائية المحلية مجددًا، لكن هذا الإنجاز شابه سقوط مدوي على الصعيد الأوروبي.
رجال المدرب الإسباني وصلوا إلى نصف نهائي دوري الأبطال، ليصطدموا بالعملاق الإسباني ريال مدريد، بقيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
ونجح رفاق كريستيانو رونالدو، في إصابة مرمى الحارس مانويل نوير برباعية في قلب ميونخ، ليتمكن الريال من الفوز ذهابًا وإيابًا بنتيجة (5-0) بمجموع المباراتين، ليودع بايرن البطولة بطريقة مهينة.
ولم يستطع جوارديولا، محو خيبة أمله الأوروبية على مدار 3 سنوات، إذ حقق الثنائية مجددًا في نهاية موسم 2015-2016.
لكنه عاد وكرر إخفاقه الأوروبي بالتزامن مع هذا الإنجاز المحلي، بالخروج من نصف النهائي على يد أتلتيكو مدريد.
وسار الكرواتي نيكو كوفاتش، على درب جوارديولا في الموسم المنصرم، بعدما حقق الثنائية في موسمه الأول مع الفريق، لكن سيناريو الخروج كان مختلفًا في تلك المرة، إذ جاء في وقت مبكر، وتحديدًا من دور الـ 16.
وفشل بايرن في التغلب على ليفربول، الذي فاز على البافاري في عقر داره (3-1)، بعد التعادل سلبًا في أنفيلد، ليودع الفريق الألماني البطولة مبكرًا.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا


.jpeg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
