.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
في 72 ساعة فقط نجح طلعت يوسف المدير الفني لفريق الاتحاد السكندري في امتصاص غضب الجماهير بعد التعادل المخيب للآمال الذي حققه زعيم الثغر أمام حرس الحدود 1-1 في الجولة 22 من الدوري المصري الممتاز.
وتحولت الانتقادات اللاذعة إلى فرحة عارمة وإشادة بالمدير الفني عقب الفوز على الإسماعيلي، أمس، 3-1 بالجولة 23 على ملعب الإسماعيلية، حيث ظهر الفريق بأداء وروح مختلفين.
ويرصد كووورة في التقرير التالي أبرز العوامل التي منحت الاتحاد السكندري الفوز على الدراويش.
معدل الأعمار
خرج طلعت يوسف عقب التعادل مع الحدود، وتحدث عن معدل الأعمار في الاتحاد، لكن أصحاب الخبرات لم يفلحوا في مجاراة اللاعبين صغار السن في الفريق العسكري، وتلك هي النقطة التي بدأ منها المدير الفني المخضرم، تصحيح الأوضاع سريعا.
منح طلعت يوسف تشكيلة الاتحاد روحا جديدة أمام الإسماعيلي فأجرى 6 تغييرات على التشكيل الأساسي لمباراته الماضية، كما استبعد عددا من لاعبيه الكبار، أمثال أسامة عزب وأحمد رفعت وإسلام جمال، بينما غاب خالد قمر لأسباب أسرية.
التدوير
لم يكن لدى مدرب الاتحاد السكندري أي حل سوى سياسة "التدوير"، نتيجة ضغط المباريات، لذلك دفع بالناشئين عبد الغني محمد، ومروان عطية، أمام الإسماعيلي لتجديد دماء الفريق.
كما أعاد يوسف عمرو الميداني للتشكيل، وكان تألق الإيفواري رزاق سيسيه وتسجيله هدفين من ثلاثية الاتحاد في الدراويش، من عوامل حسم الفوز.
فاجأ يوسف أيضا الجميع بالدفع بالظهير الأيسر صبري رحيل، الذي لم يشارك مع الاتحاد منذ بداية الموسم سوى في دقائق معدودة، لكنه ظهر بمستوى جيد.
تجديد الثقة
أحد العوامل الرئيسية لانتفاضة الاتحاد أمام الإسماعيلي، حماية مجلس إدارة الاتحاد للجهاز الفني وطلعت يوسف، في مواجهة الانتقادات التي طالتهم في الفترة الأخيرة.
وجدد محمد مصيلحي رئيس نادي الاتحاد الثقة في طلعت يوسف، كما حفز اللاعبين وطالبهم بالفوز على الإسماعيلي، مؤكدًا بقاء الجهاز الفني "الذي يعمل من أجل خطة للمستقبل".



