
تألق الكثير من اللاعبين مع المنتخب المغربي في المونديال، وتركوا بصمات واضحة جعلت جمهور الأسود يظل يتذكرهم طويلا.
ويعتبر محمد التيمومي واحد من هؤلاء اللاعبين، الذي سطروا اسمهم بأحرف من ذهب في الكرة المغربية،
وكان أيضا واحدا من صانعي الإنجاز التاريخي للأسود، في مونديال المكسيك 1986 بالتأهل إلى الدور الثاني، كأول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز.
وبدأ التيمومي المزداد سنة 1961 مشواره الكروي باتحاد تواركة قبل أن ينتقل للجيش الملكي، الذي عاش معه أزهى أيامه، وفاز معه بعدة ألقاب، أبرزها دوري أبطال إفريقيا.
وخطف التيمومي الأنظار في مونديال المكسيك 1986، رغم أنه كان عائدا من إصابة قوية على مستوى الكاحل تعرض لها في مباراة إفريقية أمام الزمالك المصري، وأبعدته طويلا عن الملاعب.
وقام التيمومي بمجهود كبير، ليتعافى من الإصابة، ويكون حاضرا في مونديال المكسيك.
وحمل التيمومي الرقم 10 في المونديال وقاد الأسود بامتياز، بفضل فنياته ومهاراته وقدمه اليسرى الساحرة، حيث كان ضابط إيقاع المنتخب المغربي.
وشارك التيمومي في المباريات الأربع التي خاضها المنتخب المغربي في المونديال، بدءا من مواجهة بولونيا التي انتهت بالتعادل، وكذا إنجلترا التي انتهت بنفس النتيجة، ثم المباراة الثالثة التي فاز فيها الأسود (3/1).
تأهل منتخب المغرب للدور الثاني لمواجهة ألمانيا، ولكن فاز المانشافت بهدف دون رد، ليخرج الأسود من المنافسة بصورة مشرفة.
ويتذكر المغاربة العروض الذي قدمها التيمومي في المونديال، واختير أيضا ضمن منتخب كأس العالم الذي أجرى مباراة استعراضية بالمكسيك بعد نهاية المونديال.
ولم يمر تألق التيمومي الذي لعب 48 مباراة دولية دون أن تتحرك الأندية الأوربية لضمه، حيث انتقل إلى مورسيا الإسباني، ثم لوكرين البلجيكي، ولعب أيضا للسويق العماني.
قد يعجبك أيضاً



