إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: التنويم المغناطيسي يجهز على الوحدات بمهمته الآسيوية

KOOORA
17 يونيو 201915:46
من لقاء الوحدات والعهد

استحق العهد اللبناني الخروج فائزاً بهدف نظيف على مضيفه الوحدات الأردني ، ليعزز بالتالي حظوظه في الانتقال لنهائي منطقة غرب آسيا لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي.

وتعامل باسم مرمر مدرب العهد بحكمة ودهاء في ادارة المباراة واستخدم أسلوب التنويم المغناطيسي في الاجهاز على الوحدات بهدف في وقت صعب، حيث تلاعب برتم المباراة كيفما يحلو له.

وسيلعب العهد لقاء الرد بأرضه وبين جماهيره يوم 24 حزيران / يونيو الجاري، حيث سيكفيه التعادل على أقل تقدير لحسم تأهله رسمياً في حين يحتاج الوحدات للفوز بفارق هدفين للتأهل مباشرة أوبهدف للاحتكام للضربات الترجيحة.

?i=corr%2f138%2fkoo_138286

ويستعرض موقع كووورة في هذا التقرير الأسباب التي قادت العهد لتحقيق الفوز الثمين على الوحدات:

تجميد القدرات الهجومية للوحدات

استطاع العهد اللبناني من تجميد القدرات الهجومية للوحدات، عندما تعامل بواقعية مع منافسه منذ بداية المباراة، وذلك من خلال الانكماش الدفاعي في ملعبه وفرض الرقابة اللصيقة على اللاعب المستحوذ على الكرة.

ووجد لاعبو الوحدات يزن ثلجي والدردور وبهاء فيصل وتحديداً في الشوط الأول خارج التغطية، حيث لم تكد تصلهم الكرات حتى كان أحد مدافعي العهد حاضراً لقطع الكرة.

وواصل الوحدات استحواذه السلبي على الكرة وهو الأمر الذي لم يقلق لاعبي العهد، فالهدف الرئيس كان تجميد مصادر الخطورة وهو ما تحقق.

ولعب العهد على مبدأ عدم السماح للاعبي الوحدات بتناقل الكرات بحرية في مناطق الخطورة وتقطيع أوصال خطوطه، بهدف المحافظة على نظافة الشباك للخروج بنتيجة التعادل على أقل تقدير.

تنويم مغناطيسي

عمل فريق العهد في الشوط الثاني على استخدام أسلوب "التنويم المغناطيسي" للمبارة ولاعبي الفريق المنافس، يقيناً منه أن الوحدات لن يكون أمامه سوى خيار الهجوم وبخاصة أن جماهيره ستضغطه للتقدم بهدف التسجيل بعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي.

وفي لحظات من الشوط الثاني وقف لاعبو الوحدات كالمتفرجين، حيث تخلو عن القيام بأي وظائف هجومية مما منح العهد فرصة التقاط الأنفاس والتحكم برتم المباراة عبر مداورة الكرة، دون الاغفال عن صيد دفاع الوحدات بكرات ماكرة عبر هجمات مرتدة.

وافتقد الوحدات مع هدوء ايقاع المباراة لقدراتهم الهجومية وحماسهم ، قبل أن يستثمر العهد خطأ دفاعياً أثمر عن هجمة مرتدة قادها "الداهية" محمد حيدر الذي تروى قبل أن يضع الكرة على رأس زميله محمد قدوح ليترجمها داخل الشباك.

في الدقائق العشرة المتبقية، عاد العهد وقام بتقل اللعب ومنع منافسه من التقدم بحرية، وساعده ذلك عشوائية الألعاب الهجومية للوحدات.

?i=corr%2f138%2fkoo_138287

تبديلات وانهاء مسيرة

لم يكن عبدالله أبو زمع موفقاً في تبديلاته التي لم تحدث أي جديد، ولربما جامل بالدفع بورقة حسن عبد الفتاح وبخاصة أن الفريق كان بحاجة للاعبين يضفون الحيوية لتنشيط الهجمات، وكذلك لم يحقق مرجان ولا أحمد ثائر أي اضافة.

وكان أبو زمع مطالباً بجرأة هجومية أكبر والبحث عن طريقة تعزز حلقة الوصل بين الوسط والهجوم وعندما وجد صعوبة بذلك كان عليه توجيه اللاعبين للاكثار من ارسال الكرات العرضية والتي كان من احداها أن يحرز بهاء فيصل هدف التقدم لكن تلك الكرات سرعان ما انقرضت وبقي الوحدات يدور حول نفسه بمنتصف الملعب.

غالبية لاعبي الوحدات لم يكونوا بيومهم كالعادة، رغم أن الجماهير لم تتوقف عن تحفيزهم، ويبدو أن الوحدات يفتقد لجيل موهوب بصفوفه.

وعانى الوحدات كذلك من غياب تام ليزن ثلجي الذي كانت الجماهير تعول عليه كثيرا، حيث حضر بالاسم فقط، ولم يكن موفقاً هجومياً قبل أن يطلب استبداله لشعوره بشد عضلي وهو العائد من الاصابة للمرة الثانية بعد غياب طويل.

وأصبح مسلسل الاصابات لثلجي مملاً بالنسبة لجماهير الوحدات وربما يكون أبو زمع مطالباً بصرف النظر عن خدماته في لقاء الرد وابقاءه في عمان لضمان عدم خسارة تبديل مبكر، إلا في حال تأكد أن اللاعب قادر على العطاء ولديه الدافعية للقتال باللعب.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان