


سيكون مدربا شباب الأردن والجزيرة، عيسى الترك، والتونسي شهاب الليلي، على موعد مع مواجهة من نوع خاص، وذلك عندما يلتقي الفريقان الليلة في نهائي كأس الأردن لكرة القدم.
ويعتبر الترك والليلي من أبرز المدربين المتواجدين في الملاعب الأردنية، في ظل خبرتهما التدريبية الطويلة، وبالنظر إلى ما قدماه من نتائج في الموسم الحالي.
واستطاع الترك والليلي بخبرتهما التدريبية ورؤيتهما الفنية العميقة، أن يبلغا بفريقيهما المباراة النهائية لكأس الأردن على حساب فرق جماهيرية، فشباب الأردن تأهل على حساب الوحدات، والجزيرة على حساب الفيصلي.
ودائماً ما تحتاج المباريات الحاسمة والنهائية، إلى خبرة المدربين، لقراءة المباراة جيدا والتصرف بصورة مناسبة مع المواقف، وهو ما سيكون متوفراً في لقاء الليلة.
شوق جارف للقب
يتطلع الترك والليلي، للفوز بثاني أهم بطولة محلية، ويعلمان أن الجماهير تشتاق لذلك بشدة.
وينبع حجم الشوق للظفر بلقب البطولة، لمرور سنوات طويلة على آخر لقب حققه شباب الأردن وكذلك الجزيرة.
وظفر شباب الأردن بكأس الأردن مرتين، ومضى 11 عاماً على آخر لقب ظفر به وكان في موسم 2006-2007.
وتوّج فريق الجزيرة بلقب الدوري مرة واحدة، وكان ذلك عام 1984، أي أن آخر مرة توج بها بلقب كانت قبل 34 عاماً.
المسافة الزمنية الكبيرة التي فصلت الفريقين عن منصة التتويج لكأس الأردن، ستفرض على المدربين الترك والليلي، مسؤولية كبيرة في المباراة.
أدوات الترك
استطاع مدرب شباب الأردن عيسى الترك، أن يكون المدرب الأفضل في الموسم الحالي، وبخاصة في مرحلة ذهاب الدوري، حيث حقق فريقه فيها نتائج لافتة، رغم الاعتماد على العناصر الشابة لبناء فريق للمستقبل.
ويُعرف عن الترك جديته في العمل، وخبرته في توظيف اللاعبين وضرورة الانضباط تكتيكياً، ووضع الأسلوب المناسب لمواجهة الفريق المنافس بعد الوقوف على نقاط قوته وضعفه.
ويمتاز أداء شباب الأردن بالسلاسة والسرعة في تناقل الكرة وبناء الهجمات، وقبل ذلك الموازنة بين الواجبات الدفاعية والهجومية.
ولعل أهم المفاتيح التي يملكها الترك لحسم مباراة الليلة، المحترف الكونغولي كبالنجو الذي يمتاز بالخبرة والخطورة، ويحسن اختيار المناطق المناسبة لتسجيل الأهداف.
كما يبرز في شباب الأردن لؤي عمران ويوسف النبر، وخالد أبو رياش، فضلاً عن حارس المرمى رشيد رفيد.
أدوات الليلي
يرتبط الليلي مع اللاعبين بعلاقة احترام ومحبة، وهم يسعون لأن تتكلل الجهود بوضع حد لعقدة الوصافة، والإعلان عن استعادة الجزيرة لأمجاده.
الليلي الذي يمتاز بالهدوء والدهاء، يدرك أن الضغط النفسي الأكبر سيقع على فريقه باعتباره المرشح الأقوى للفوز، ولذلك عمل على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب، وطالبهم بضرورة اللعب بجدية، واستثمار ما يتاح من فرص.
ويمتلك الليلي أدوات تفوق ما يمتلكه الترك من حيث النوعية، فصفوفه تضم اللاعب الأخطر في الملاعب الأردنية موسى التعمري.
كما أن صفوف الجزيرة تحظى بتواجد أصحاب الخبرة كعصام مبيضين ومحمد طنوس وعدي جفال ومارديكيان.
قد يعجبك أيضاً



