
يعيش مجلس إدارة اتحاد الكرة الكويتي على صفيح ساخن بعدما شهد جملة من الاستقالات سواء من عضويته بعد استقالة جابر الزنكي ومعن الرشيد إلى جانب اللجان التي رحل عنها علي الديحاني من اللجنة الفنية، كما استقال سابقا الأمين العام للاتحاد الدكتور محمد خليل.
وتعرض الاتحاد لضربة جديدة بإعلان صبيح أبل عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، ورئيس لجنة الحكام، استقالته من رئاسة اللجنة.
وبرر أبل استقالة بتدخل الاتحاد في عمل اللجنة، خاصة بعد قرار استقدام حكم أجنبي لمباراة الكويت والسالمية المقرر إقامتها غدًا السبت ضمن الجولة الثامنة للدوري في الوقت الذي كانت فيه اللجنة قد اختارت طاقمًا محليًا لإدارة المباراة.
كشف المستور
كشفت الاستقالة التي تقدم بها صبيح أبل المستور بعدما أكدت على وجود تدخلات في عمل اللجنة، وهو ما يقلل من حجم الثقة فيها وفي اختياراتها.
وسيتسبب هذا الأمر في أزمات عديدة في الفترة المقبلة خاصة مع ظهور أي أخطاء في المباريات.

تقنية الفار
رغم تطبيق تقنية الفيديو في الكويت إلا أن الجدل التحكيمي مازال حاضرا بقوة، بل وهناك أخطاء تقع حتى بعد اللجوء إليها.
جابر الزنكي عضو مجلس إدارة الشباب ورئيس جهاز الكرة أكد أن تطبيق تقنية الفار صار يخضع للأهواء، ما يضع التقنية محل شك بل ويفتح الباب أمام جدوى تطبيقها في الدوري الكويتي.
التضامن هو الآخر انضم لمنتقدي التحكيم بعدما تقدم باحتجاج على قرارات حكم مباراته أمام النصر ضمن الجولة الثامنة من الدوري الممتاز.
وأكد أن الفريق تعرض لظلم واضح ومؤثر على مجريات ونتيجة المباراة، مشددا على أنه لن يقف مكتوف الأيدي أمام ذلك.
واعترض النصر عبر مدير الفريق ناصر الهاجري على قرارات حكم مباراته أمام التضامن، لتبقى لجنة الحكام في وضع حرج.



