


قدم أم صلال موسما متباينا في الدوري القطري هذا الموسم، بعدما بدأه بمنتهى القوة وحصد 10 نقاط من أول 4 مباريات، وذلك قبل أن يتراجع من جديد ثم يعود أكثر قوة، ويصبح منافسا شرسا على دخول المربع الذهبي الذي لا يفصله عنه حاليا سوى فارق الأهداف مع الغرافة، قبل جولة واحدة من نهاية الدوري.
أم صلال بدأ الموسم مع المصري محمود جابر، وهو مدربه منذ الموسم الماضي، وبالفعل حقق الفريق انتصارات جيدة في البداية، على فرق الخريطيات والأهلي والعربي، وتعادل مع الغرافة وخسر من الدحيل.
وعاد أم صلال لطريق الانتصارات من جديد وحقق فوزاً على الخور، إلا أنه دخل بعد ذلك في رحلة من نزيف النقاط خسر خلالها من السيلية ثم من السد، قبل أن يتعادل في 3 مباريات متتالية مع قطر والريان والمرخية.
وفاز أم صلال بعد ذلك على الخريطيات، قبل أن يعود للخسارة من الغرافة، ثم يتعادل مع الأهلي والعربي، وهي النتائج التي لم تعجب إدارة النادي، لذا بادرت بتغيير الجهاز الفني وأسندت المهمة للمغربي طلال القرقوري.
وبدأ أم صلال مرحلة القرقوري بالفوز على الخور لكنه خسر من الدحيل بخماسية قاسية، قبل أن يستعيد توازنه بالفوز على السيلية بهدف، وتعادل مع قطر، وفاز على السد قبل أن يضيع فرصة العمر لدخول المربع الذهبي بعدما اكتفى بالتعادل مع الريان 2/2 في مباراتهما بالجولة 21.
وفشل أم صلال في الحفاظ على تقدمه حتى الدقيقة 94، التي شهدت تعادل الريان، وهو الفوز الذي لو تحقق لكان الفريق ضمن المربع الذهبي وتفوق على الغرافة الذي يتساوى معه الآن في النقاط.



