


أجمع الكثير من النقاد والمتابعين، على أن الدوري السوري في نسخته الحالية لم يشهد تحسنا على المستوى الفني والتنظيمي والإداري، ولم يرتق للمواسم الماضية، فغابت الإثارة والندية مع غياب الجمهور عن المدرجات، وسط أخطاء قاتلة لحكام المباريات.
وتأمل الجماهير أن تكون الجولات المقبلة من عمر الدوري أفضل، على مستوى الأداء والنتائج والتنظيم والتحكيم.
3 أسباب وراء تراجع الدوري المحلي، يرصدها كووورة في السطور التالية.
تأجيلات متكررة
انطلقت المسابقة في الثالث عشر من شهر أغسطس/ أب المقبل، وحتى منتصف شهر فبراير/شباط المقبل، سيمر من المسابقة 9 جولات فقط، بسبب مسلسل التأجيلات المتكرر من اتحاد الكرة، بسبب مشاركة المنتخب الأول في الدور الثالث المؤهل لمونديال 2022، ومشاركة المنتخب الأولمبي في بطولة غرب آسيا التي اقيمت بالسعودية والتصفيات الآسيوية تحت 23 عاما التي أقيمت في قطر.
وتعيش إدارات الأندية تحت ضغط زيادة المستحقات المالية التي تتراكم شهرياً، مع دخول الملل لنفوس المدربين واللاعبين والجمهور.
ومع عودة المباريات بعد التأجيل يتم ضغط المباريات وبشكل مكثف فتلعب في وسط الأسبوع بغياب الاهتمام الإعلامي والحضور الجماهيري.
سوء الملاعب
معظم الملاعب في سوريا باستثناء الحمدانية في حلب، سيئة للغاية، ولا يمكن اللعب عليها، خاصة مع دخول فصل الشتاء، حيث تتحول إلى "برك مياه" ومستنقعات، ليأتي قرار المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام، بإيقاف اللعب على عدة ملاعب أبرزها الملعب البلدي في جبلة والباسل في اللاذقية، ليتم مجدداً تأجيل مباريات تشرين وحطين وجبلة، على أمل أن تعود الملاعب بشكل أفضل بعد صيانتها.

المكتب التنفيذي وعد بصيانة باقي الملاعب، فيما أكد استحالة صيانة ملعب العباسيين في دمشق وستاد الحمدانية في حلب والذي يتسع إلى 75 ألف متفرج، بسبب التكلفة المالية الكبيرة لتأهيلهما.
سوء الملاعب لا يساعد اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم وخاصة في الجانب المهاري.
هجرة جماعية
قبل بداية الموسم غادر الدوري المحلي أكثر من 20 لاعبا، كانوا نجوم فرقهم بالدوري في الموسم الماضي، فأكثر من عشرة لاعبين تعاقدوا مع أندية بحرينية كمحمود البحر وأحمد أشقر وثائر كروما ومحمد الحلاق وأسامة أومري وسامر خانكان، لتفشل أنديهم المحلية بتعويض غيابهم، مع عدم استقرار إداري وفني لعدد كبير من الأندية.
وخلال 9 جولات تم إقالة أو استقالة أكثر من 10 مدربين، كان أبرزهم ماهر بحري وعساف خليفة من الوحدة وأحمد هواش وأنس الصاري من عفرين وأحمد عزام من الجيش وعبد الناصر مكيس من حطين وعبد القادر الرفاعي من الكرامة وخالد الحوايني من النواعير.
قد يعجبك أيضاً



