إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: البوليفي سيزار يُسجل انطلاقة جيدة مع فلسطين

أشرف محمد
02 مارس 201806:01
من لقاء فلسطين والأولمبي الجزائري الودي

سجل المدير الفني الجديد للمنتخب الفلسطيني الأول لكرة القدم، البوليفي خوليو سيزار وجهازه الفني المساعد، بداية جيدة، في أول ظهور رسمي له مع "الفدائي" في لقاء الجزائر الأولمبي الودي.

وتمكن المنتخب الفلسطيني من تحقيق الفوز، في مباراة الودية أمام المنتخب الجزائري الأولمبي، بهدف دون مقابل، للمهاجم سامح مراعبة، وذلك في بداية معسكر المنتخب الذي يستمر في الجزائر حتى الرابع من شهر مارس/آذار الجاري، استعدادًا لملاقاة عُمان في الجولة الأخيرة من التصفيات الآسيوية يوم 27 مارس / آذار الحالي.

ونجح الجهاز الفني، بقيادة البوليقي سيزار في التعامل بشكل جيد للغاية مع اللقاء، عبر قراءة وتوظيف لاعبي المنتخب بالشكل المطلوب، فالجهاز الفني بدأ العمل من حيث انتهى الجهاز الفني السابق بقيادة المدرب الوطني عبد الناصر بركات، سواء من حيث اختياراته للاعبين، أو توظيفهم بالشكل السليم، والتركيز على عملية تثبيت اللاعبين.

المنتخب الفلسطيني خاض مواجهة الجزائر بجدية واضحة من المدرب خوليو سيزار، ولعل التغييرات المحدودة التي أجراها في الشوط الثاني من اللقاء، تؤكد صحة ذلك، فالمنتخب خاض اللقاء بتشكيل شبه ثابت على مدار الفترة السابقة بداية من حراسة المرمى وحتى الانتهاء بالمهاجمين.

 ولعب المدرب سيزار بأفضل اللاعبين الحاليين في دوري المحترفين الفلسطيني، فالحارس رامي حمادة دافع عن عرينه، ورباعي الدفاع ثابت للمنتخب في الفترة السابقة، والمفاضلة فقط تكون في مركز واحد حيث يتواجد الثلاثي البهداري ومصعب البطاط وعبد الله جابر، بشكل دائم مع المنتخب.

أما خط الوسط ففيه ثبات بوجود ثنائي الارتكاز الدائم محمود درويش ومحمد يامين "ثنائي هلال القدس" ومعهما تامر صيام في المحور الأيسر، وسامح مراعبة في المحور الأيمن.

 وفي الهجوم لعب المنتخب بالثنائي أحمد ماهر، وهو لاعب دولي ابتعد مؤقتًا عن المنتخب لكنه عاد، وخلدون الحلمان أفضل مهاجم حاليًا في الدوري الفلسطيني وهدافه حاليًا برصيد 14 هدفا، إضافة للثنائي محمود وادي هداف دوري المناصير الأردني ومحمد بلح بديله في نفس الفريق، والثنائي شارك كبديل في المباراة الأخيرة للمنتخب في التصفيات الآسيوية وقدم مردودًا طيبًا، إضافة للوجه الجديد حسام زيادة مهاجم مؤسسة البيرة.

ويمكن القول بأن تجربة لقاء الجزائر كانت مفيدة للغاية بالنسبة للفدائي الكبير، وبالنسبة للمدرب سيزار ذاته، فهو استغل هذا اللقاء بشكل كبير، لتثبيت التشكيل، والتعرف على القوام الرئيسي قبل مواجهتي البحرين الودية وعُمان الرسمية، وأيضًا للتقرب أكثر من الجمهور الفلسطيني، وهذا أمر بالغ الأهمية في أول ظهور رسمي بالنسبة له.

?i=corr%2f39%2fkoo_39748
?i=corr%2f39%2fkoo_39749
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان