


خلف المدرب فوزي البنزرتي، الفرنسي روجيه لومير في تدريب النجم الساحلي، حيث سجل عودته لفريق جوهرة الساحل يوم 5 يوليو/ تموز الماضي، فوجد أمامه تركة ثقيلة تركها الفني الفرنسي.
لومير قاد الفريق للتتويج بكأس محمد زايد للأندية العربية كما أهّل الفريق لخوض نهائي كأس تونس وللمشاركة في دوري أبطال أفريقيا.
وأمام هذه التركة لم يعرف البنزرتي كيف يحافظ عليها على أقل تقدير، فتوالت الخيبات واحدة تلو الأخرى، على النجم الساحلي وجماهيره.
أول لقاء بدوري أبطال أفريقيا
كان الظهور الأول للنجم الساحلي في الموسم الجديد بقيادة المدرب فوزي البنزرتي يوم 11 أغسطس/ آب الماضي أمام هافيا كوناكري لحساب ذهاب الدور التمهيدي لدوري أبطال أفريقيا، وهزم حينها 1-2، ليوقع على بداية غير موفقة.
خسارة كأس تونس
المباراة الثانية لفوزي البنزرتي مع النجم الساحلي كانت في إطار نهائي كأس تونس لموسم 2018-2019، ورغم أفضلية الفريق الأحمر على مدار المباراة، لكنه خسر البطولة لحساب الصفاقسي، بركلات الترجيح 4-5، بعد التعادل السلبي 0-0 في الوقت الأصلي.
الفوز الأول.. اكتساح
أول انتصار حققه النجم الساحلي بقيادة البنزرتي كان في لقاء إياب الدور التمهيدي لدوري أبطال أفريقيا أمام هافيا كوناكري، حيث فاز يومها فريق جوهرة الساحل بسباعية (7-1)، عوّض بها خسارة الذهاب ليتأهل إلى الدور التالي.
هزيمة ثالثة في أقل من شهر
تواصلت النتائج السلبية للنجم الساحلي مع فوزي البنزرتي، فنال هزيمته الثالثة، بذهاب دور الـ32 لكأس محمد السادس للأندية العربية الأبطال، خارج الأرض، أمام فريق شباب الأردن بنتيجة (1-2).
عثرة أولى في الدوري
على غرار البداية المتواضعة للموسم، جاءت انطلاقة النجم الساحلي في أول مباراة له بالدوري التونسي، وتعادل سلبيا مع ضيفه وجاره الاتحاد المنستيري (الجولة الثانية) ليجد نفسه في المركز التاسع بنقطة وحيدة، بعد أن تأجلت مباراتيه في الجولة الافتتاحية ضد هلال الشابة، وفي الجولة الثالثة ضد نجم المتلوي.
تضاؤل الحظوظ القارية
خيبات النجم الساحلي مع البنزرتي لم تتوقف، فخسر من جديد، ولكن هذه المرة بذهاب دور الـ 32 من دوري أبطال أفريقيا أمام أشانتي كوتوكو الغاني 0-2.
ويحتاج النجم للفوز بثلاثية نظيفة، في الإياب، وهو الأمر الذي بات محل شك لدى كثير من جماهير الفريق، بالنظر إلى الارتباك المتواصل في أداء والنتائج تحت قيادة البنزرتي.
هزيمة تاريخية
القطرة التي أفاضت الكأس، وربما تجعل مستقبل البنزرتي على المحك، هي هزيمته، أمس، في ملعبه من شباب الأردن 1-0، بإياب دور الـ 32 من البطولة العربية (كأس محمد السادس).
النجم الساحلي خسر ذهابا 1-2، لكنه عجز وسط جماهير عن تسجيل هدف واحد للتأهل، وهزم في لقاء تاريخي صادم، ليودع البطولة مبكرا، بعدما فشل في الدفاع عن لقبه.
غضب جماهيري وإقالة قريبة
صبت جماهير النجم الساحلي جام غضبها، أمس، على رئيس النجم الساحلي رضا شرف الدين والمدرب فوزي البنزرتي الذي أصبحت إقالته قريبة جدا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، خاصة في دوري أبطال أفريقيا.
حصيلة البنزرتي مع النجم حتى الآن بلغت 7 مباريات، هزم في 5 مباريات وتعادل مرة واحدة، وفاز مثلها، والأكيد أن الساعات القادمة ستأتي بالجديد فيما يخص مستقبل المدرب التونسي.


قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


