


على الرغم من المستويات المميزة التي قدمها فريق الكرة بنادي لخويا القطري هذا الموسم، وتوجها بالحصول على درع الدوري واستعادته بعد غياب لمدة موسم واحد فقط، إلا أنه رفض استكمال مسيرة نجاحه هذا الموسم، وخرج من كأس قطر بعد الخسارة من الجيش بثلاثة أهداف لهدفين في المباراة التي أقيمت بينهما مساء أمس في الدور قبل النهائي.
خسارة لخويا بالأمس حرمته من تحقيق حلمه الكبير الذي يحلم به منذ صعوده لدوري الدرجة الأولى في عام 2011، وهو حلم الحصول على الثلاثية، أو الثلاث بطولات وهي الدوري وكأس قطر وكأس الأمير.
ولاشك أن خروج لخويا كان مفاجأة للكثيرين خاصة أن كل الترشيحات كانت تصب في صالحه قبل انطلاق المواجهة مع الجيش أمس على اعتبار أنه كان أفضل من منافسه في أغلب فترات الموسم الحالي في الوقت الذي كان يمر فيه الجيش بمرحلة في غاية الصعوبة قبل وبعد إعلان حل النادي اعتباراً من الموسم المقبل.
لخويا يبدو أنه دفع ثمن التفكير في بطولة تبدو أنها أهم بالنسبة له في الوقت الحالي، وهي دوري الأبطال الآسيوي.
لخويا تنتظره مواجهة هامة في دوري الأبطال الآسيوي بعد يومين مع الجزيرة الإماراتي في أبو ظبي في إطار مباريات الجولة الخامسة من البطولة القارية.
ويسعى لخويا للفوز في المباراة من أجل الاقتراب أكثر للتأهل للدور الثاني كخطوة أولى في مشواره نحو تحقيق الحلم الأكبر بالفوز بالبطولة للمرة الأولى في تاريخه أو الوصول فيها بعيداً على أقل تقدير.
من الضروري أن تركيز اللاعبين وجهازهم الفني بقيادة الجزائري جمال بلماضي لم يكن منصباً بالكامل على مباراة الجيش أمس، وإنما كان من الوارد جداً أن هناك جزءاً ربما يكون أكبر كان منصباً على مواجهة الجزيرة الاماراتي في البطولة الأهم بالنسبة للخويا في الوقت الحالي، على اعتبار أن الفريق حقق نتائج مميزة للغاية حتى الآن بالبطولة القارية ويسعى لمواصلة النجاح الذي حققه واحتلال قمة المجموعة الثانية عند التأهل للدور الثاني، خاصة أنه يحتل الصدارة حتى الآن برصيد 8 نقاط وبفارق نقطة واحدة فقط عن استقلال خوزستان الايراني.
قد يعجبك أيضاً



