


تشكل الأوراق الرابحة، أحد أهم الخيارات التي قد يلجأ إليها الهلال السعودي ومضيفه أوراوا ريد دياموندز الياباني، في المواجهة المرتقبة التي ستجمعهما الأحد، على ملعب سايتاما، في اياب نهائي دوري أبطال آسيا.
وتفوق الهلال على أوراوا في مباراة الذهاب بهدف وحيد، حمل إمضاء كاريلو بالدقيقة "60".
وعلى امتداد الأيام الماضية التي تلت مباراة الذهاب، فإن مدربي الهلال الروماني رازفان لوشيسكو، وأوراوا أوتسوكي، لا بد أنهما فكراً كثيراً بالطريقة الأمثل لاستثمار الأوراق الرابحة، أملاً بتعزيز فرصة حسم التتويج الآسيوي.
خيارات هلالية متعددة
تتقدم الأوراق الرابحة، بالنسبة لوشيسكو مدرب الهلال، مخططاته التي يعول عليها من أجل حسم التتويج الآسيوي.
ويمتلك لوشيسكو عدة أوراق قد يدفع بها، وبخاصة في الشوط الثاني الذي سيكون فيه أمر المحافظة على قدرات الفريق سواء الدفاعية أو الهجومية هو الهدف، للوصول إلى الغاية.
ولأن الهلال سيدخل المواجهة متقدماً بهدف الذهاب، فإن حساباته بما يتعلق باستثمار الأوراق الرابحة، قد ترتكز في خطي الدفاع والوسط، لكن في حال تمكن أوراوا من التسجيل، فلا شك أن لوشيسكو سيفكر بالزج بأوراق هجومية، ويبقى الأمر بكل تأكيد مرتبطاً بمجريات اللقاء.
وعلى الأرجح فإن لوشيسكو لن يجري تغييرات جذرية على التشكيلة التي خاضت مباراة الذهاب، للمحافظة على انسجام اللاعبين .
ويتوقع أن تضم تشكيلة الهلال في المباراة: عبد الله المعيوف، محمد البريك، جانج هيون سوو، علي البليهي، ياسر الشهراني، سلمان الفرج، عبدالله عطيف، سيباستيان جيوفينكو، كاريلو، سالم الدوسري، بافتيمبي جوميز.
وتبدو الأوراق الرابحة المتوفرة بجعبة لوشيسكو متنوعة وشاملة، وتتمثل بالواكد ونواف العابد، محمد كنو، محمد جحفلي، هتان باهبري، صالح الشهري، محمد الشلهوب.
وقد يميل لوشيسكو خلال المباراة، للاستفادة من قدرات محمد كنو كورقة في حال جاهزيته، ولا سيما أن معركة خط الوسط والمحافظة على قوتها وحيويتها منذ بداية اللقاء وحتى نهايته، تعد إحدى المعطيات المهمة في تحقيق الهدف.
وربما يدفع لوشيسكو حتى في حال استمرت نتيجة التعادل، بهتان باهبري ونواف العابد لتعزيز الحيوية الهجومية، بيد أنهما سيكونان مطالبان بالوقت ذاته بتنفيذ واجبات دفاعية.
وتبقى مشاركة المخضرم محمد الشلهوب واردة بحكم خبرته الطويلة، وبخاصة في حال كان الهلال يقترب من حسم التتويج، حيث سيكون لوشيسكو بحاجة للاعب يستطيع تهدئة الألعاب، ويمتاز بالتمرير الدقيق والعميق.
خيارات هجومية
على الجهة المقابلة فإن أوتسوكي، سيسعى لاستثمار الأوراق الرابحة، والقتال حتى الثواني الأخيرة للمنافسة على اللقب الآسيوي، مستفيدا أيضا من عاملي الأرض والجمهور الذي سيدفع اللاعبين لبذل كل جهد ممكن لحسم اللقب.
ويعرف أوتسوكي جيدا أن الأوراق الرابحة التي سيستخدمها في مباراة الاياب، تختلف كلياً عن الأوراق التي استخدمها في مباراة الذهاب، في ظل المستجدات التي فرضتها النتيجة والتي تستوجب عليه اللعب بأسلوب هجومي.
وسيسعى أوتسوكي إلى فرض الكثافة العددية في مناطق الخطورة، وهو ما افتقده في مباراة الذهاب، على أمل النجاح في تسجيل هدف على أقل تقدير خلال الشوط الأول.
وتعتبر العودة المتوقعة للحارس الخبير نيكيشاوا الذي غاب عن لقاء الذهاب، ورقة مهمة لأوتسوكي، فتواجده سيعطي الثقة الأكبر للمدافعين سوزوكي وماكينو وتاكوا، وبصورة لا تجعله (أي المدرب) يشعر بأي قلق، ما يعني أن تبديلاته في الشوط الثاني، قد تقتصر على مراكز الوسط والهجوم.
وفي حال انتهى الشوط الأول بنتيجة التعادل، فإن أوتسوكي سيركز على دفع أوراق رابحة في خط الهجوم، مثل ايكي هاشياوكا، بما يمكنه من اعادة الحيوية للقدرات الهجومية للفريق سواء في حالة التعادل أو التأخر، وقد يستنجد كذلك بالمهاجم كينيو سوجيموتو.
وسيسدي أوتسوكي بتعليماته لخط الهجوم بالضغط على دفاع الهلال في ملعبه، ومنذ بداية المباراة للإمساك بزمام المبادرة وتعزيز الفرصة بتسجيل الأهداف، وبخاصة في امتلاكه للاعبين قادرين على استثمار أنصاف الفرص كالبرازيلي فابريسيو، والهداف شينزو كوروكي.





