

Reutersأيام قليلة تفصلنا عن انطلاق الحدث الأكبر في أوروبا على مستوى الأندية، عندما يلتقي ليفربول بنظيره توتنهام هوتسبير، في نهائي إنجليزي خالص، بدوري أبطال أوروبا.
وتأهل الفريقان للمباراة النهائية من دوري الأبطال، بسيناريوهات درامية وتاريخية، ستظل محفورة في كتب التاريخ، فالريدز بعدما خسر ذهابًا أمام برشلونة الإسباني، بنتيجة (3-0)، عاد ليحقق انتصارًا تاريخيًا بنتيجة (4-0) في الأنفيلد ليتأهل للنهائي.
أما توتنهام، فرغم خسارته على أرضه أمام أياكس أمستردام الهولندي، بنتيجة (1-0)، عاد ليحقق انتصارًا في معقل الفريق الهولندي، بعدما حول تأخره بهدفين نظيفين إلى فوز بنتيجة (3-2).
ومنذ بداية الألفية الجديدة، كان للإسبان النصيب الأكبر في عدد مرات التأهل للمباراة النهائية من دوري أبطال أوروبا، بل وكان لهم النصيب الأكبر في عدد مرات الفوز باللقب.
السحر الإسباني
مع انطلاق القرن الـ 21، أي منذ بداية عام 2001، استطاعت الأندية الإسبانية أن تتوج بلقب دوري أبطال أوروبا في 9 مرات، من أصل 18 مرة، فيما كان لفريق ريال مدريد الحظ الأوفر، بعدما توج باللقب 5 مرات، بينما توج برشلونة باللقب 4 مرات.
في عام 2001، شهد النهائي تواجد فالنسيا الإسباني أمام بايرن ميونخ الألماني، ونجح البافاري في حصد اللقب بعدما فاز بركلات الترجيح بنتيجة (5-4).
وفي 2002، توج ريال مدريد باللقب الأول في الألفية الجديدة. الميرنجي حصد اللقب التاسع في تاريخه، بعدما فاز على باير ليفركوزن (2-1)، بملعب هامبدن بارك في أستكلندا.
تفوق برشلونة
برشلونة استطاع حصد اللقب في عام 2006، بعدما فاز على آرسنال، في النهائي الذي أقيم باستاد دو فرانس في باريس، بنتيجة (2-1).
ومجددًا، استطاع البلوجرانا الفوز باللقب في عام 2009، على حساب العملاق الإنجليزي مانشستر يونايتد، في اللقاء الذي استضافه ملعب الأوليمبيكو في روما، وانتهى بفوز البارسا (2-0).
سطوة برشلونة لم تنقطع، وعاد بعد سنتين (2011) لينتزع الكأس ذات الأذنين، من مانشستر يونايتد نفسه، في نهائي البطولة الذي أقيم على ملعب ويمبلي في لندن. وحصد البارسا اللقب بعد فوزه على الشياطين الحمر (3-1)، ليتوج بلقبه الثاني في الألفية الجديدة.
هيمنة الريال
لاحقًا، عاد ريال مدريد للصدارة القارية، وبسط هيمنته على الكأس الأوروبية الأغلى، ففي عام 2014 فاز بكأسه الـ 10 على حساب جاره أتلتيكو مدريد.
وفي العام التالي (2015) فاز برشلونة بالبطولة على حساب يوفنتوس، قبل أن يعود الملكي للاستحواذ بشكل كامل على دوري الأبطال في السنوات الثلاث التالية.
وحصد الريال البطولة 3 مرات متتالية حتى نسخة العام الماضي، على حساب أندية أتلتيكو مدريد (2016)، ويوفنتوس (2017) وليفربول (2018) على الترتيب.
عقدة مستمرة
وذاقت الأندية الإنجليزية والإيطالية المرارة الأكبر في دوري أبطال أوروبا، بعدما فشلت في التتويج باللقب، الذي ظل تحت سيطرة الإسبان، خلال سنوات الألفية الجديدة.
فخسر آرسنال لقب دوري الأبطال أمام برشلونة، فيما خسره مانشستر يونايتد مرتين أمام الفريق الكتالوني نفسه، كما خسر ليفربول اللقب أمام ريال مدريد، في الموسم الماضي.
أما فيما يتعلق بالأندية الإيطالية، كان يوفنتوس الخاسر الأكبر، إذ فشل في حصد اللقب، رغم وصوله مرتين في الألفية الجديدة، فسقط أمام برشلونة في 2015، ثم أمام ريال مدريد في نهائي 2017، لتستمر عقدته في التتويج باللقب منذ آخر مرة حصد فيها اللقب عام 1996.



