إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: الإفلاس ورحيل النجوم ضمن أسباب هبوط الجهاد

عبد الباسط نجار
23 أبريل 201812:25
الجهاد

قبل 6 جولات من نهاية الدوري السوري، حجز الجهاد مقعده في دوري القسم الثاني، بعد أن فشل بمقارعة الكبار، ليبقى منفرداً في المركز الأخير دون أي منافس.

بدأ الجهاد الدوري مع  المدرب زياد طعان، وتابع المسيرة مع جومرد موسى، وأخيرًا مع أحمد الصالح، ولم ينجح ثلاثتهم في إنقاذ الفريق من الهبوط.

وقدم الجهاد الملقب بـ"بعبع الشمال " الكثير من اللاعبين للمنتخبات السورية وكان قبل 7 سنوات فريقا عنيدا ومجتهدا، ولكنه هذا الموسم لم يقدم الكثير وكانت أبرز نتائجه في الدوري فوزه على الوثبة والشرطة.

كووورة يرصد أسباب نتائج الجهاد السيئة التي أدت لهبوطه السريع:

الغربة

لعب الجهاد بعيدا عن ملعبه وجماهيره بقرار من اتحاد الكرة، واختار ملاعب العاصمة دمشق لتكون أرضه الافتراضية، على أن يتكفل الاتحاد الرياضي بنفقات الإقامة مع تقديم دعم مالي.

وترشيداً للنفقات كان الجهاد يلعب 3 مباريات كل 10 أيام ما أرهق اللاعبين، والكثير من النقاد أجمعوا أن الجهاد لو لعب بين أنصاره وفي ملعبه لكان تجنب الهبوط.

?i=corr%2f47%2fkoo_47606

هجرة اللاعبين

معظم لاعبي الجهاد المتميزين هاجروا بسبب ظروف البلاد، ليعتمد النادي على لاعبيه الشباب دون إجراء أي تعاقدات أو إقامة معسكر مغلق أو لعب مباريات ودية، بعكس باقي فرق الدوري.

إفلاس تام

صندوق النادي فارغ تماما، ويعيش الفريق على معونات ومنح الاتحاد الرياضي العام، وهي لا تكفي، ولذلك لا يمكن محاسبة اللاعبين على أي تقصير او نتائج سلبية، فالنادي يفتقد للاستثمارات وللداعمين والأهم ريع الجماهير في المباريات، لكونها تقام بعيدا عن جماهيره.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان