تلقى الزمالك هزيمة جديدة في الدوري المصري هذا الموسم، على يد مضيفه الإسماعيلي بنتيجة 2-1 مساء أمس السبت، ضمن الجولة 27 للمسابقة.
ويمر الزمالك بظروف صعبة للغاية، وذلك بعدما خسر الفريق العديد من البطولات، وتحول موسمه الحالي إلى كابوس مفزع.
وباتت مهمة الكولومبي خوان أوسوريو صعبة مع الزمالك بعد إصابة العديد من اللاعبين، حيث يسعى لإيجاد البدائل أمام أسوان بالجولة المقبلة من الدوري.
الدفاع
تعرض محمود حمدي الونش لإصابة قوية في الركبة أمام الإسماعيلي، وتم استبداله لعدم قدرته على استكمال اللقاء، ليخضع اللاعب لفحوصات طبية خلال الساعات المقبلة.
وأعرب أوسوريو عن حزنه بسبب إصابة الونش، حيث أنه يعتمد عليه بشكل أساسي رغم تراجع أداء اللاعب منذ عودته من إصابة قوية بالأوتار الخلفية تسببت في غيابه عن الملاعب لعدة أشهر.
كما أن محمد عبد الغني يعاني من إجهاد بالعضلة الخلفية، لذلك تم استبعاده من مباراة الإسماعيلي، ليخضع لاختبار طبي لتحديد موقفه من مواجهات الفريق المقبلة.
وبات حسام عبد المجيد نقطة ضعف واضحة في تشكيل الزمالك، وارتكب العديد من الأخطاء الفادحة التي أدت لاستقبال فريقه لبعض الأهداف على مدار الموسم.
وبدأ أوسوريو في منح الفرصة لمحمود شبانة وحاتم سكر، إلا أن الثنائي قدم أداء متواضعا حتى الآن، بالإضافة لابتعاد مصطفى الزناري عن المشاركة منذ فترة.
كما يغيب حاتم سكر عن مواجهة أسوان المقبلة، وهي أزمة كبيرة للجهاز الفني، حيث أن أوسوريو كان يعتمد عليه في ظل غياب أحمد فتوح وعبد الله جمعة ومحمد عبد الشافي للإصابة.
ويأمل أوسوريو في تعافي أحد اللاعبين من الإصابة للحاق بالمباراة، بدلا من الاستعانة بخدمات سيد نيمار كظهير أيسر.
خط الوسط
يعاني الزمالك من غياب عمرو السيسي وعمر جابر بسبب الإصابة، حيث تعرض الأول للإصابة في الركبة، بينما مازال الثاني غير جاهز ويخضع لبرنامج تدريبي خاص بعد إصابته العضلية.
وتراجع أداء محمد روقا بشكل ملحوظ مع الزمالك ، ليدخل اللاعب دائرة الانتقادات من الجمهور، حيث سبق وقام بالرد على أحد عشاق الأبيض بسبب الهجوم عليه، مما تسبب في أزمة.
وسجل روقا هدف فوز الإسماعيلي في مرمى الزمالك أمس بطريقة غريبة.
خط الهجوم
تعتبر الأزمة الأكبر للجهاز الفني في مركز المهاجم، بعدما تعرض ناصر منسي للإصابة بالعضلة الضامة، كما أصيب التونسي سيف الجزيري في العضلة الخلفية أثناء إجراء عمليات الإحماء قبل مواجهة الاسماعيلي مساء أمس السبت بالدوري.
واعتمد أوسوريو على سامسون أكينولا بشكل إجباري، رغم عدم قناعة الكولومبي بإمكانيات اللاعب البنيني.
وقد يجد مدرب الزمالك نفسه مجبرا على الدفع بسامسون مجددا في التشكيل، أو الاعتماد على أحد الأجنحة في هذا المركز، وهو ما يضعف من قوة الزمالك.