


قدم الدحيل القطري، موسمًا هو الأفضل له على الإطلاق، نظرًا لتفوقه المحلي والقاري، وذلك منذ ظهور النادي، على مسرح الأحداث الكروية، عام 2011، تحت اسم لخويا.
وفي كل موسم، كان لخويا (المسمى القديم للدحيل)، يقدم بصمة على المستوى المحلي، ونجح بالفعل في حصد درع الدوري القطري 6 مرات، خلال 8 مواسم، كما فاز بأكثر من بطولة محلية.
بدأ الدحيل، الموسم الحالي بقوة وتربع على قمة جدول ترتيب الدوري القطري، حتى نجح في حسم أموره رسميًا وتوج بالدرع، قبل انتهاء البطولة بجولتين، وذلك بعد منافسة ساخنة مع السد.
وعلى المستوى الآسيوي، لم يكن الدحيل أقل شراسة وقوة، وذلك بعدما فرض سيطرته مبكرا، على مجموعته بالبطولة القارية، ونجح في حصد العلامة الكاملة حتى الآن (12 نقطة) بعد خوض 4 مواجهات بدور المجموعات.
ويعد هذا الرصيد (12 نقطة)، كافيًا لأن يكون الدحيل، أول فريق آسيوي يتأهل للدور الثاني، وقبل انتهاء دور المجموعات بجولتين.
الموسم الحالي، هو الأول للفريق القطري، الذي لم يخسر فيه أي مباراة، محليا أو قاريا، وحتى بعدما حسم الدحيل، درع الدوري القطري، لم يتهاون في مباراته التالية مع المرخية، وانتصر بنتيجة 5-2.
ويعود التفوق الكاسح للدحيل هذا الموسم، إلى الاستقرار الذي ينعم به الفريق منذ الموسم الماضي، حتى أن النادي لم يغير لاعبيه، باستثناء تدعيم صفوفه بلاعب أو اثنين فقط.
كما ساهم استقرار الجهاز الفني بقيادة الجزائري جمال بلماضي، في تفوق الدحيل، بعدما أصبح يحفظ فريقه عن ظهر قلب، وعرف كيف يوظف كوكبة النجوم التي يضمها، وعلى رأسهم المغربي يوسف العربي والتونسي يوسف المساكني، اللذين يتنافسان على لقب هداف الدوري القطري، بالاضافة إلى الكوري الجنوبي نام تاي هي، وغيرهم من النجوم، أمثال محمد موسى والمعز علي وإسماعيل محمد وكريم بوضياف.
قد يعجبك أيضاً



