


لم يكن الإسباني خواكين كاباروس مدرب الأهلي القطري بعيدا عن دائرة الإقالة من منصبة بعد البداية المهزوزة للفريق في بطولة الدوري، لاسيما عقب الخسارة الثقيلة من الدحيل بنتيجة 1-6 في الجولة الرابعة من بطولة الدوري.
ولكن إدارة النادي الأهلي القطري برئاسة الشيخ أحمد بن حمد آل ثاني قدمت صورة جيدة للدعم الذي يحتاجه أي جهاز فني حتى ينجح في مهمته، وبدأت في جني ثمار ذلك بعد مرور 10 جولات من بداية الدوري القطري حيث إن الفريق يحتل حاليا المركز السادس برصيد 11 نقطة .
فالإدارة تعلم أن الفريق يمر بمرحلة تغيير بالتعاقد مع مدرب لأول مرة يعمل في المنطقة، ولذلك صبرت عليه بدلا من اتخاذ قرار انفعالي بإقالته والنتيجة لن تكون أفضل من ذلك .
كما احتاج المدرب كاباروس وقتا كبيرا حتى يعرف طبيعة البطولة القطرية وكيفية التعامل معها وهو أمر مهم بالنسبة له، ولذلك لم يكن مستغربا الأداء الجيد للفريق في المباريات الأخيرة والفوز على المرخية والسيلية في آخر 3 جولات والحصول على 6 نقاط منحت الفريق استقرارا مهما على الأقل في الوقت الحالي.
كما أدركت الإدارة أن التجارب السابقة في عملية التغيير لم تكن مفيدة، بل حملت النادي أعباء مالية نتيجة التعاقدات الجديدة .
وهذا الاستقرار من قبل إدارة النادي للجهاز الفني كان بمثابة قبلة الحياة للفريق، لأنه جنبه سيناريو البحث عن مدرب جديد وبالتالي فكر جديد واحتياج المزيد من الوقت لتقبل فكره وماذا سوف يقدم، وهو أمر بدون شك كان سيضر بالأهلي .
ويستطيع الأهلي في الجولات المقبلة من البطولة القطرية أن يكون رقما مؤثرا لاسيما وهو يضم لاعبين على مستوى فني عال يمكنهم أن يصنعوا الفارق في المباريات، وفقط كانوا يحتاجون للوقت لكسب المزيد من الخبرة مع البطولة القطرية.
قد يعجبك أيضاً



