


الرهان على استقرار اتحاد كرة القدم الكويتي المنتخب في 20 مايو 2018، بات محل شك كبير في ظل الاستقالات المسببة لأعضاء مجلس إدارته في فترة زمنية وجيزة لم تتجاوز العام.
وشاب العمل خلال تلك الفترة بعض الأخطاء المؤثرة والتي تم الكشف عن بعضها خلال تلك الاستقالات، مع توقعات بانضمام أعضاء آخرين لقائمة الراحلين عن المجلس.
الاتحاد الذي انتخب مؤخرا وعلقت عليه كل الآمال للعمل وفق خطط مدروسة وأسلوب واضح لقيادة الكرة الكويتية للعودة من جديد بقوة واستعادة بريقها المفقود بعد الإيقاف الذي ضربها في مقتل لأكثر من عامين، دخل مرحلة الشك لأسباب يكشف كووورة أبرزها.
النقاط الثلاث
أزمة النقاط الثلاث لمباراة القادسية والنصر جاءت كبداية الضربات الموجعة للاتحاد بعدما صدر القرار باحتساب نقاطها للعنابي، وتم الاجتماع للتصويت على من تحسب له النقاط الثلاث قبل التراجع عن عملية التصويت والعودة لقرار احتسابها للنصر.
وأسفر ذلك عن استقالة جابر الزنكي ممثل نادي الشباب بالمجلس والذي ترأس لجنة المسابقات قبل أن ينتقل للجنة الحكام اعتراضا على قرار احتساب النقاط للنصر، مؤكدا أن ذلك مخالف للوائح، كما اعتذر بسبب الأمر ذاته المنسق الإعلامي للمنتخب فاروق العوضي عن عدم استمراره في مهمته مع الأزرق.
التبديل الرابع
في تكرار للأزمات غير المتوقعة دخل الاتحاد في اختبار آخر بسبب التبديل الرابع بالوقت الإضافي لمباريات كأس ولي العهد بدورها الأول، بعد اعتماد القرار من بعض الحكام في الوقت الذي رفض فيه آخرون تطبيقه.
وجاء خروج ممثلي الاتحاد للرد على هذا الشأن قبل الاجتماع الرسمي ليزيد من حدة الأزمة.
استقالة الرشيد
استقالة معن الرشيد عضو مجلس الإدارة، رئيس لجنة التسويق والناطق الرسمي باسم الاتحاد، تعد ضربه موجعة أخرى في مسيرة المجلس الحالي خاصة بعد الأسباب التي أعلنها في استقالته بشأن الوضع الإداري السيئ الذي يمر به الاتحاد.
بجانب التصرفات غير المقبولة من التفرد بالرأي وعدم الالتزام باللوائح إلى جانب عدم تقبل الرأي الآخر والتفرقة في التعامل بين الأعضاء.



