


من جديد أشرقت شمس التغيير على نادي غزل المحلة، بعدما قرر عبد الحميد بسيوني، المدير الفني السابق، أن يرحل إلى تدريب سموحة السكندري، حيث يتولى المسؤولية خلفاً لأحمد سامي.
ومازالت الأزمة المالية تفرض نفسها على الأوضاع في غزل المحلة، والتي تسببت أيضاً في تفكير مجلس إدارة النادي برئاسة علي العباسي، في التعاقد مع جهاز فني جديد من أبناء النادي.
وتم الإعلان عن تولي مصطفى عبده نجم الفريق السابق ومدرب كفر الشيخ أحد أندية القسم الثاني، تدريب الفريق خلفاً لبسيوني.
وخلال مباريات الدور الأول من بطولة الدوري الممتاز هذا الموسم، رحل 3 مدربين عن زعيم الفلاحين، والسبب الرئيسي هو مستحقات الجهاز الفني واللاعبين.
رحيل سريع
قبل انطلاق الموسم قرر مجلس إدارة نادي غزل المحلة تعيين المخضرم مختار مختار في منصب المدير الفني، إلا أنه رحل في فترة الإعداد، وتحديداً بعد مرور 8 أيام فقط.
ورفضت إدارة النادي تدعيم الفريق باللاعبين خلال فترة الانتقالات، مما رفضه مختار ليرحل سريعاً.
هروب عودة
تولى محمد عودة، تدريب الفريق بعد فشل الإدارة في الحفاظ على مختار، حيث بدأ مع الفريق الموسم، واستمر لمدة 106 أيام.
وخاض عودة مع الفريق 8 مباريات، نجح خلالها في حصد 10 نقاط، حيث فاز الفريق في مباراتين، وتعادل في 4 مباريات، بينما خسر في مباراتين.
إلا أنه عندما تلقى عرضاً للعودة إلى فريقه السابق المقاولون العرب، لم يستطيع رفض العرض، ورحل إلى تدريب ذئاب الجبل، تاركاً الفريق في وضع صعب.
مفاجأة
فاجأ عبد الحميد بسيوني مدرب الفريق السابق الجميع بالرحيل إلى تدريب الموج الأزرق، بعد 119 يوما قاد فيها زعيم الفلاحين.
وتولى بسيوني تدريب المحلة بعد رحيله عن فريق طلائع الجيش، وذلك بعد هروب عودة.
وحصد لاعب الزمالك السابق مع المحلة 10 نقاط خلال 9 مباريات خاضها، حيث فاز في مباراتين، وتعادل في 4، بينما خسر في ثلاث مباريات.
كما خرج الفريق معه من بطولة كأس مصر، على يد فريق إيسترن كومباني، بعد الخسارة بركلات الترجيح 3-5.
قد يعجبك أيضاً



