


مثلت الأزمات الإدارية معضلة كبيرة للقائمين على الرياضة الكويتية، سواء على مستوى الاتحادات، أوالأندية، وهو ما انعكس سلبيا على منظومة الرياضة بشكل عام، وكرة القدم بشكل خاص.
وبعيدا عن أزمة ما سمي بتعارض القوانين الكويتية مع نظيرتها الدولية، وما ترتب عن ذلك من إيقاف الرياضة في الكويت لمدة أكثر من عامين، فإن الأخطاء الإدارية في الأندية تجاوزت كل الحدود المقبولة، وباتت تشكل خطرا على مستقبل بعض الأندية.
"كووورة" يسلط الضوء على بعض الأخطاء الإدارية التي عانت منها أندية الكويت في الفترة الأخيرة.
العربي في المقدمة
عانى العربي في الموسمين الماضيين من أزمات متتالية بسبب التعاقدات الكثيرة التي أبرمها دون رضا الأجهزة الفنية المتعاقبة.
ونتج عن ذلك لجوء العديد من اللاعبين المحترفين أمثال الجزائري أكرم جحنيط، والأردني أحمد هايل، والجامبي إبراهيما سونا، الذين تعاقد معهم الى القضاء الدولي، عبر الاتحاد الدولي "فيفا" وايضا محكمة الكاس، وهو ما ترتب عليه حرمان العربي من التعاقد لمدة موسم كامل، لكن العقوبة لا تزال غير سارية بصورة رسمية.
ويدور العربي في الوقت الحالي، رغم مساعيه لتسديد كافة مستحقات المحترفين، في حلقة مفرغة، ستؤول به حتما لقضاء مدة الحرمان من التعاقدات لمدة موسم كامل.
السالمية على الخط
لم تخل صفحة السالمية من الأزمات الإدارية، وأخيرا تلقي النادي قرارا من الفيفا يقضي بحرمانه من 3 نقاط في مسابقة الدوري، على خلفية شكوى تقدم بها مدرب الفريق السابق الألماني رولف.
ورغم أن الألماني رولف، هو من غادر صفوف السالمية، بعد أن ظهرت له فرصة جديدة في هامبوج الألماني، إلا أنه نجح في الحصول على حكم لمصلحته، في ظل تصريحات من مسؤولين من داخل السالمية تفاخروا فيها أنهم من أقالوه.
القادسية في خطر
لم يتضرر القادسية حتى الآن من العقوبات الإدارية، لكنه بات في خطر، بسبب سلوكه في التعاقدات الأخيرة، حيث ينوب عنه في دفع مستحقات المحترفين بعض الداعمين للفريق، وهو ما يسبب بعض المشاكل، في ظل تقصير هؤلاء الداعمين في بعض الأوقات، كما حدث مع الأردني شريف النوايشة.
واقترب النوايشة من الحصول على حكم، لاستعادة أموال لم يحصل عليها أثناء تواجده مع الأصفر، وهو ما يفتح الباب أمام عقوبات على القادسية.
الكويت لم يسلم
رغم أن الجهاز الإداري في الكويت مثال يحتذى به، إلا أنه لم يسلم من الأزمات الإدارية، بل أنه مهدد بالحرمان من لقب الدوري الذي توج به في الموسم قبل الماضي، وذلك على خلفية استسلامه لقرار الاتحاد الدولي، بأحقيته في إشراك مدافع الفريق فهد الهاجري، في مواجهة أمام العربي، على الرغم من تعرض اللاعب لعقوبة الإيقاف في إحدى المسابقات الرسمية.
قد يعجبك أيضاً



