إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. الاحتراف والتقلبات يحرقان أندية البترول في الدوري المصري

KOOORA
05 مارس 201901:09
لاعبو إنبي

لم يحمل الموسم الحالي أنباءً سارة لأندية البترول، التي طالما شكلت حجر عثرة أمام أندية الدوري الممتاز، منذ ظهرت على ساحة الكبار لأول مرة، مطلع الألفية، عبر كبيرها إنبي، الذي لم يكتف بدور شرفي، وإنما حجز مقعدًا في منصة الألقاب عبر بوابة الكأس، كما حل وصيفا في الدوري على حساب أعرق فرق الممتاز، ليمثل مصر قاريًا.

تراجع وضعية فريقي إنبي وبتروجيت، على سلم الترتيب، جعلهم للمرة الاولى يتنافسين من أجل البقاء على عكس السنوات الماضية، وهو الأمر الذي يثير العديد من التساؤلات، حول قدرة الفريقين على الصمود في صراع البقاء وتجنب خطر الهبوط.

ويحتل إنبي حاليًا المركز الأخير، برصيد 21 نقطة، بعد أن خاض 24 مباراة، أما بتروجت فيحتل المركز الرابع عشر برصيد 25 نقطة، ولعب 26 مباراة وهو الفريق الوحيد الذي خاض جميع مبارياته، حتى الآن في الدوري المصري.

الكبير البترولي

صعد زعيم أندية البترول، إلى الدوري المصري موسم 2002/ 2003، ولم يواجه أبدًا هذا الموقف الصعب، أو يدخل في مناطق الخطر، بل مثل دائما الرقم الصعب في معادلة الدوري، وتحكم كثيراً في مصير اللقب بين قطبي الكرة المصرية.

واحتل إنبي المركز الثاني، مرة واحدة في موسم 2004/ 2005، وحل في المركز الثالث مرتين موسمي 2005/ 2006، و2014/ 2015، إلا أن الفريق القابع في ذيل الترتيب، لم يتوقع عندما حل في أسوأ مركز له موسم 2016/ 2017، بإنهاء الموسم في المركز الـ11، أن هناك ما هو أسوأ بالتراجع إلى القاع، والاقتراب من الهبوط.

بتروجيت

?i=albums%2fmatches%2f1580041%2fzmalik+perto+koo_zmalik+(21)

تواجد بتروجيت في الدوري المصري موسم 2006/ 2007، ودائمًا ما كان بين الكبار في الدوري، واحتل المركز الثالث مرة في موسم 2008/ 2009، كما تواجد في المركز الرابع موسم 2013/ 2014، في الدور المؤهل لتحديد بطل الدوري.

أسوء ترتيب للفريق البترولي، عندما احتل المركز الثاني عشر، موسمي 2017/ 2018، و2014/ 2015، ليصبح الآن في مناطق الهبوط، يكافع رفقة مدربه الجديد محمد عودة، من أجل تصحيح المسار سريعًا، والتشبث بأمل البقاء بين الكبار.

كووورة، يستعرض أراء مدربي إنبي وبتروجيت السابقين، حول أسباب تراجع أندية البترول، وضعف مردود الثنائي هذا الموسم، وكيف يمكن الخروج من عنق الزجاجة:

عصر الاحتراف

خالد متولي، مدرب إنبي السابق، أكد أن ترتيب ووضع كبير أندية البترول، لا يتناسب مع مكانته وما قدمه للكرة المصرية من نجوم، لكن الفريق يواجه سوء حظ كبير منذ بداية الموسم في النتائج، بجانب عدم القدرة على مواكبة ما تشهده كرة القدم وعصر الاحتراف.

وأضاف متولي، أن المرحلة المقبلة، ستكون حاسمة بشكل كبير في مستقبل الفريق، وخسارة أي نقطة تعني دخول الفريق النفق المظلم، ويحتاج إنبي إلى توالي الانتصارات من أجل تعديل أوضاعه.

أما رمضان السيد، مدرب بتروجت السابق، فأكد على أن الفريق البترولي يعاني من سياسة التغيير، سواء في اللاعبين أو المدربين.

وأضاف أن وضع الفريق صعب هذا الموسم، لكن محمد عودة المدير الفني نجح في تصحيح المسار، رغم الخسارة في مباراتين، غير أن صراع الهبوط صعب، ولن يتحدد إلا في الأسابيع الأخيرة، والفرص لا تزال متساوية بين الجميع، والمباريات المقبلة ستكون مهمة لبتروجيت.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان