


دخل تعميم الاتحاد الكويتي، فيما يخص الأحكام الانتقالية التي باتت تسري على اللاعبين الهواة في الكويت، حيز التنفيذ، حيث بات على الأندية الكويتية مخاطبة اللاعبين المشمولين بالقرار والذين لا يملكون عقودا احترافية، في مدة لا تتجاوز 15 يوما، من أجل تقديم عرض مالي لا يقل عن الحد الأدنى الوارد في لائحة الاحتراف، على أن تكون مدة العقد بما لا يقل عن سنة ولا تزيد عن سنتين، مع الالتزام بإرسال نسخة من العقد لإدارة الاحتراف بالاتحاد الكويتي.
وكان اتحاد الكرة الكويتي قد فسر القرار بأنه في حال امتناع الأندية عن إرسال عروض للاعبين الهواة ، يعتبر اللاعب حرا في تحديد وجهته الجديدة، كما ألزمت اللائحة الجديدة، اللاعب بالرد على النادي في موعد أقصاه 48 ساعة من تاريخ تلقيه العرض، على أن تحكم الأمور المالية بعدها بين أطراف التعاقد، لحل أي أزمة قد تطرأ.
وهذا يعني أن النادي سيكون بمقدوره الاستفادة المالية كما يرغب، في حال إصرار اللاعب على الانتقال إلى وجهة أخرى، في المقابل فإن اللاعب بات أمام فرصة سانحة للانتقال حال وجد النادي الذي يتكفل بالمبالغ اللازمة لقيمة الانتقال، بدلا من اللجوء لطرق انتقال أخرى، وأمور قد تعرضه للابتعاد عن الملاعب، كما حدث في أزمة الثنائي سلمان البوص، وفواز المبيلش في الموسم الماضي، عندما وقعا على عقود مع القادسية ولم يتمكنا من المشاركة، بسبب شكوى ضد اللاعبين من الساحل وخيطان على الترتيب.
وما بين النظرة الإيجابية لتحول اللاعب الكويتي إلى الاحتراف، والقضاء على عصر الهواة، وما صاحبه من تجاوزات في حق اللاعبين والعكس، والخوف من أن يدفع اللاعب الكويتي بمفرده الضريبة، حال واجه عمليات تعسف من قبل الأندية، لا بد من الاعتراف بأن اللاعب الكويتي أمام منعطف تاريخي، قد يتضرر منه البعض في المستقبل القريب، إلا أن المستقبل قد يكون أفضل من الوضع القائم حاليا.
خطوة إيجابية
ووصف اللاعب الدولي السابق لمنتخب الكويت، وأفضل اللاعبين في تاريخ نادي الجهراء وائل سليمان، الخطوة بالإيجابية، مطالبا اتحاد الكرة بالتمسك بالقرار، وعدم الانصياع لبعض الأصوات التي تريد الإبقاء على اللاعبين في طي خانة الهواة.
وشدد سليمان في تصريح لكووورة على أهمية تحول الكرة الكويتية للاحتراف الكامل، لمواكبة العالم، والنهوض بكرة القدم في الكويت.
وأشار إلى أن وجود عقود ملزمة، بين الأندية واللاعبين من شأنه أن يجنب الكرة الكويتية، مطبات كثيرة سبق أو وقعت فيها، بسبب عدم وضوح الرؤية والنهج الاحترافي داخل منظومة كرة القدم الكويتية.
من جانبه أكد لاعب منتخب الكويت السابق، ونادي الكويت فرج لهيب في تصريح لكووورة إن اللاعب الكويتي عانى في فترات كثيرة، وكان مجبرا على التواجد في الملاعب من أجل إرضاء شغفه وحبه لكرة القدم بعيدا عن تحقيق أي مكاسب مالية.
وقال إن الوقت قد حان للاعب تحقيق الاستفادة المرجوة في عصر الاحتراف.
ولفت لهيب الذي انتقل وقت أن كان لاعبا في صفوف الكويت لفريق السالمية، وأيضا لفريق الاتفاق السعودي، إلى أهمية أن تحكم القوانين واللوائح عملية الاحتراف، على أن يكون اللاعب هو الرابح الأكبر لا الأندية.



