إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. الإجراءات الاحترازية في الكرة المصرية "حبر على ورق"

محمد البنهاوي
17 يوليو 202019:18
رينيه فايلر

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، استئناف منافسات الدوري الممتاز يوم 6 أغسطس/آب المقبل، متصديًا لكافة المحاولات لإلغاء الموسم الحالي من الأندية، وتمسك باستكمال البطولة حتى نهايتها.

وتبارى أعضاء اللجنة الخماسية المكلفة بإدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، واللجنة الطبية في التشديد على أهمية الإجراءات الاحترازية الصارمة، لحماية المنظومة الكروية في مصر من فيروس كورونا.

ورغم المؤتمرات التي عقدها محمد سلطان رئيس اللجنة الطبية باتحاد الكرة، لشرح الإجراءات الاحترازية، وتأكيداته على أنه لا يوجد تهاون في هذا الأمر.

إلا أن الأحداث الأخيرة، أكدت أن هذه الإجراءات لم تُحترم ليس فقط من جانب الأندية، ولكن من قبل اتحاد الكرة نفسه.

ويرصد كووورة بعض الوقائع التي تبين من خلالها، عدم تنفيذ الإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا، في الكرة المصرية.

الأهلي أول المخالفين

أكد محمد سلطان، أن أي نادٍ يرغب في العودة للتدريبات بعد التوقف الطويل، عليه أن يجري مسحتين على الأقل، مع فاصل زمني لمدة 5 أيام بين المسحة الأولى والثانية، وبعد ظهور نتيجة المسحة الثانية يتم السماح للنادي بالتدريب.

الأهلي أجرى المسحة الأولى 21 يونيو/حزيران الماضي، ثم عاد للتدريبات يوم 24 من نفس الشهر، قبل إجراء المسحة الثانية، في أول مخالفة لقرارات اللجنة الطبية.

الأهلي أعلن أنه حصل على إذن من اللجنة الطبية قبل العودة للتدريبات، وهو ما لم يتم نفيه من قبل اللجنة، لتدخل قفص الاتهام بشأن مخالفة إجراءات وقائية هي نفسها من حددتها.

ولم يكن الأهلي وحده الذي تدرب بعد المسحة الأولى، حيث تبعته أغلب الأندية في نفس الأمر.

الجنايني لا ينفذ التعليمات

?i=corr%2F155%2Fkoo_155917

رغم أن تعليمات اللجنة الطبية شددت على منع التجمعات، والالتزام بالتباعد الاجتماعي بين أفراد المنظومة، إلا أن عمرو الجنايني، رئيس اللجنة الخماسية، خالف تلك التعليمات.

وأصر الجنايني، على قيادة اجتماعات داخل الاتحاد، بمشاركة مندوبي أندية الدوري، وظهرت صور نشرها الاتحاد على صفحته الرسمية تعكس عدم الالتزام بالتباعد أو الفواصل.

الصور التي نشرها اتحاد الكرة، أظهرت بعض مسؤولي الأندية لا يلتزمون بارتداء الكمامات، بل وظهر رئيس اللجنة الخماسية نفسه بدون كمامة أثناء الاجتماع.

وما زاد من عاصفة الانتقادات ضد الجنايني، إعلان وزير الإعلام المصري أسامة هيكل، بشكل رسمي عزل نفسه 14 يومًا، لاشتباه إصاباته بكورونا.

وكان هيكل مجتمعا مع عمرو الجنايني قبل اجتماع الأخير بالأندية بيوم واحد، وهو ما جعل بعض مسؤولي الأندية يشعرون بالقلق حول إمكانية إصابتهم بالفيروس.

أزمة تحكيمية

أزمة كبيرة حدثت في مباراة الإسماعيلي وأسوان الودية، بسبب قيام الحكم المعتزل حسن السندبيسي بإدارتها، رغم عدم إجراء أي مسحة طبية للحكم.

وخرج مسؤولو الإسماعيلي بتصريحات تهاجم اللجنة الخماسية، التي لم تخطرهم رسميًا بضرورة إجراء الحكام للمسحات قبل الوديات، ولم تصل مراسلات رسمية للنادي في هذا الشأن.

في المقابل، رد وجيه أحمد، رئيس لجنة الحكام، مؤكدًا أن الخطأ يقع على الإسماعيلي، الذي يعلم التعليمات، مشيرًا إلى أن الاتحاد لم يرسل خطابا بذلك وهو المعني بذلك وليست لجنة الحكام.

فايلر من المطار للتتش

حددت اللجنة الطبية بالجبلاية، شرطًا بضرورة خضوع أي لاعب أو مدرب خارج مصر، للعزل فور وصوله للقاهرة، حتى يجري مسحتين وتظهر نتيجتهما.

الغريب أن رينيه فايلر المدير الفني للأهلي، وصل للقاهرة مساء الإثنين، قبل أن يتواجد في التدريبات ظهر الثلاثاء، وأظهرت الصور اجتماعه في ملعب مختار التتش مع سيد عبد الحفيظ، مدير الكرة، وشريف إكرامي حارس المرمى، وعدد من لاعبي الفريق، قبل أن يقود التدريبات السبت.

الاتحاد بدون إجراءات

اتحاد الكرة هو الجهة المنوط بها مراقبة التزام الأندية بالإجراءات الاحترازية، لكنه كان أكبر المخالفين لتلك الإجراءات، حيث أصيب 7 من موظفيه بفيروس كورونا، منهم محمود سعد المدير الفني للاتحاد.

ولم يجر الاتحاد مسحات لموظفيه سوى مسحة واحدة بعد اكتشاف الإصابات التي تمت في إدارة الحسابات، خصوصا أن المصابين كانوا مخالطين لأغلب موظفي الاتحاد.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان