


فرضت الخسارة الأخيرة لاتحاد جدة، أمام الهلال بنتيجة (2-0)، تساؤلا واضحًا في الأوساط الرياضية السعودية، حول اقتراب هبوط العميد إلى الدرجة الأولى، بعد موسم كارثي في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان.
ويواجه الاتحاد خطراً حقيقيًا بالهبوط ليدب القلق في نفوس الاتحاديين، الذين كانوا يرفضون الحديث تصريحا أو تلميحاً عن هذا الموضوع، لثقتهم المفرطة في أن فريقهم قادر بدعم الجماهير العاشقة، في النجاة من هذا الخطر.
ويحتل الاتحاد حاليًا المركز الـ15 في الدوري السعودي، وفي رصيده 15 نقطة فقط، رغم تبقي 9 جولات فقط على نهاية الدوري.
ويرصد كووورة ملامح طريق اتحاد جدة خلال المرحلة المقبلة، إما بالاتجاه إلى المنطقة الدافئة أو إلى الدرجة الأولى.
ميركاتو فاشل
عول الاتحاديون كثيرًا على الميركاتو الشتوي الأخير، لتصحيح مسار فريقهم من خلال صفقات تعوض التعاقدات الفاشلة في الميركاتو الصيفي لكن تواصلت النتائج السلبية ولم تأت الصفقات الجديدة بأي جديد.
واعتبر الاتحاديون أن مرحلة الانقاذ تبدأ من مباريات الدور الثاني، والفريق المدعوم بصفقات الشتاء سيبدأ في حصد النقاط، لكن الواقع كان مؤلمًا.
مُعدل مخيف
ولعب اتحاد جدة في الدور الثاني حتى الآن 5 مباريات، فاز في مباراة وتعادل في 3 وخسر مرة واحدة، ليجمع 6 نقاط من أصل 15، وسجل 3 أهداف واستقبلت شباكه مثلها.
معدل حصاد الفريق للهروب من الخطر لا يكفي لتحقيق الهدف، والدليل أنه لم يغادر المركز قبل الأخير حتى الآن.
الأمل المتبقي
يبقى الأمل الوحيد الذي يتشبث به الاتحاديون الآن سيكون في أيدي منافسيهم، خاصة الباطن صاحب المركز الـ13 ورصيده 18 نقطة، والفيحاء صاحب المركز الـ14 ورصيده 16 نقطة، على أمل تعثر أحدهما أو كلاهما، في ظل التقارب النقطي للفريقين مع الاتحاد صاحب الـ15 نقطة .
الأمتار الأخيرة
ويرى جمهور الاتحاد أن الجولات الـ9 المتبقية من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، تكفي لحدوث ما ينتظرونه ليبقى فريقهم بالدوري.
لكن المؤسف أن حال الفريق الفني الذي ظهر به أمام الهلال أمس الخميس، كان سيئاً للغاية على الصعيد الفردي والجماعي، ولا يبشر بتحسن في النتائج مستقبلًا.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



