


رغم خروج الشيخ أحمد اليوسف رئيس الاتحاد عبر تصريح تلفزيوني أكد من خلال إقامة الدوري في الموسم المقبل على نفس النهج بالموسم المنصرم، عبر دوري ممتاز يضم 10 فرق ودوري للدرجة الأولى يضم 5 فرق مع احتمال زيادة العدد بالدرجة الأولى إلا أنه حدثت تحركات كثيرة خلال الفترة الماضية للمطالبة بعودة دوري الدمج.
وعاد مجلس إدارة الاتحاد خلال اجتماعه الأخير الذي شهد اعتماد استقالة الأمين العام د. محمد خليل ليؤكد إقامة الدوري بنظام الدرجتين مع إجراء تغييرات طفيفة على روزنامة الموسم القادم بتعديل بعض المواعيد.
ولكن يبدو أن الأمر لم ينته عند هذا الحد فما زال هناك شد وجذب بشأن شكل المسابقات في الموسم المقبل وهو ما يرصده كووورة في التقرير التالي.
نعم للدمج
رفع عدد من الأندية شعار نعم للدمج وإن كانت التحركات في هذا الاتجاه غير معلنة إلا أنها تحركات قوية تستمد قوتها من دعم كبير من أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد، ومع الحديث عن أن إقامة الدوري بنظام الدمج يلبي رغبات ناديي الفحيحيل والجهراء الهابطين مؤخرا لدوري الدرجة الأولى إلا ان المتابع سيكتشف أن هناك أندية بالدوري الممتاز وأخرى بالدرجة الأولى تتوافق رغباتها مع تطلعات الفحيحيل والجهراء لأسباب متفاوتة وفقا لرؤية كل منهم.

الأصوات المطالبة بالدمج تستند إلى زيادة عدد المباريات المحلية لتطبيق الفار إلى جانب التأكيد على أن دوري الأولى ممل وغير مجدي لمشاركة 5 أندية فقط في دوري من 4 أقسام.
تمسك بالدرجتين
ومع التحركات الرامية لعودة دوري الدمج تأتي بعض الأصوات المطالبة باستمرار دوري الدرجتين معتبرين أنها النظام الأفضل للارتقاء بالمسابقة وقدرات اللاعبين بما يصب في مصلحة المنتخب، ولعل الساحل واليرموك أكثر المتحمسين لدوري الدرجتين مع باعتبار أن لعبهم بالممتاز في الموسم المقبل هو تتويج لجهودهم بدوري الدرجة الأولى، إلى جانب التضامن والشباب اللذان نجحا في البقاء بين الكبار.
ويستند المطالبون بالدرجتين لرفع المستوى الفني إلى جانب تطبيق مطالب الاتحاد الآسيوي بضرورة وجود درجتين، مؤكدين أن ضم نادي أو اثنين للدرجة الأولى يعتبر حل مثالي.
وما بين هذا وذاك ومع إعلان الاتحاد موقفه الرسمي أكثر من مرة إلا أن نظام المسابقة في الموسم المقبل يبقى صداعا في رأس الاتحاد الذي بدأ ينفرط عقده وربما يكون نظام المسابقات القشة التي تقسم ظهره.
قد يعجبك أيضاً



