


يشهد اليوم الخميس 25 يونيو/ حزيران مرور 44 عامًا كاملة على آخر بطولة كرة قدم توج بها نادي الاتحاد السكندري.
في مثل هذا اليوم من عام 1976 حصد زعيم الثغر بطولة كأس مصر (75-76) بعد فوزه في المباراة النهائية على الأهلي 1-0، سجله طلعت يوسف، الذي يشغل حاليا منصب المدير الفني للفريق.
أجيال من الإخفاق
يعد الاتحاد السكندري أحد أكبر الأندية الشعبية في مصر، وهو النادي الأكثر تتويجا بكأس مصر خلف القطبين الأهلي والزمالك، وله 6 بطولات كان آخرها عام 1976، الذي لم يتذوق بعده زعيم الثغر طعم الإنجازات.
ورغم مرور كثير من الأسماء والنجوم على النادي العريق، على غرار أحمد الكأس، أحمد ساري، حسام حسن، وليد صلاح الدين، نادر السيد، حسن مصطفى، عصام عبد العظيم، كرم مرسي، جمال مساعد، أشرف ربيع، الوكيل سلامة ، محمد شرف، تشيرنو، إلا أن الحال لم يتغير ولم يعرف الاتحاد طريقا لمنصات التتويج نحو 4 عقود كاملة.
تكريس العقدة
في 20 مايو/ أيار 2005 كان الاتحاد السكندري قريبا من فك عقدته، وتحقيق البطولة السابعة في تاريخه، بقيادة المدير الفني طلعت يوسف، عندما بلغ نهائي كأس مصر ضد إنبي، موسم 2004-2005، لكنه أفلت بطولته المحببة من يديه في الرمق الأخير، إذ خسر بهدف قاتل سجله مجدي عبد العاطي للفريق البترولي في الدقيقة 108 بالوقت الإضافي.
لعب الاتحاد في هذه المباراة بتشكيل: (الحارس) سمير عاشور، رامي سعيد، حمادة يوسف، شريف غزالة، أنور شلوفة، خميس جعفر (باسم وجدي)، سعيد عبد العزيز، يوسف حمدي، جاشو أيزو (محمد شرف)، إبراهيم الشايب (وليد صلاح الدين)، تشيرنو.
كيف يعود زعيم الثغر لمنصة التتويج؟
على مدار سنوات عانى الاتحاد السكندري من أزمات عدة في مقدمتها ضعف الدعم المالي، الذي كان سببا في إخفاقه طويلا، وصراعه للبقاء بالدوري الممتاز، لكن مع عودة محمد مصيلحي لرئاسة النادي بدأ في تأسيس مرحلة جديدة، يعيش فيها النادي حالة من الانتعاش المالي.
وأبرم الفريق تعاقدات مهمة مع لاعبين من أصحاب الخبرة، كما أصبح للنادي ملعبا تدريبيا خاصا به، بعد أن كان يتسول الملاعب في عصور سابقة، ليجري استعداداته للمباريات.
اكتشاف المواهب
بالتوازي مع إصلاح الجانب المالي، يركز الاتحاد في السنوات الأخيرة على إعادة بناء خطة اكتشاف المواهب في محاولة لإحياء قطاع الناشئين في الفترة المقبلة، الذي أخرج للنادي سابقا نجوما وأساطير خلدوا أسماءهم في ذاكرة الجماهير، على غرار شحتة الإسكندراني، عادل البابلي، محمد عمر، محمد نور، عرابي، ورزق نصار.
الاستقرار الفني
عانى الاتحاد خلال سنوات ضعفه السابقة، من غياب الاستقرار الفني، وتسبب التغيير المتكرر للمدربين في إرباك الفريق، وتكريس أزماته، رغم إشراف أسماء مهمة على تدريبه مثل ثيو بوكير، وحسن شحاته، وطه بصري، وحلمي طولان، وغيرهم.
لكنه الآن بدل كل تلك الأمور في وجود طلعت يوسف، الذي تولى المهمة منذ نهاية الموسم الماضي، ليبني على نجاح الفريق في بلوغ ربع نهائي البطولة العربية.
ويحرص طلعت يوسف وهو أحد النجوم التاريخيين في الاتحاد، على وضع خارطة لمستقبل زعيم الثغر.
وجددت إدارة الاتحاد عقد طلعت يوسف منذ أيام قليلة من أجل تنفيذ خطة إعادة الاتحاد لمكانته السابقة، المتمثلة في المنافسة قدر الإمكان للتتويج بكأس مصر، وبلوغ مراكز المقدمة في الدوري.



