
تعرض الزمالك لهزة في النتائج المحلية والإفريقية، خيبت آمال جماهيره في الفترة الأخير، بعد التعادل (2-2) أمام طلائع الجيش، أمس الأربعاء، وخسارة نقطتين ثمينتين في صراعه على الدوري.
وجعل التعادل الأخير، جماهير الزمالك غاضبة من أداء بعض اللاعبين ومن المستوى الذي يقدمه لاعبون بعينهم، في هذه الفترة الحرجة من الموسم والتي لا تحتمل أي خطأ.
ويرصد كووورة من خلال التقرير التالي أبرز اللاعبين الذين خذلوا الأبيض وجماهيره رغم الآمال المعلقة عليهم في استعادة بطولة الدوري واللقب الإفريقي:
محمود الونش
مدافع الزمالك الدولي والذي كانت الجماهير تضع العديد من الآمال عليه ليكون مع محمود علاء ومحمد عبد الغني في دفاع الفريق ويكون الدفاع الأبيض أكثر قوة.
لكن حتي الآن لم يحدث ذلك بل وكانت عودته للمشاركة مع الفريق الأبيض بمثابة الصدمة لجمهور الزمالك، بداية من مباراة جورماهيا الكيني التي خسرها الأبيض بنتيجة (2-4)، وكان الونش ثغرة واضحة في دفاع الفريق.
وتكرر نفس الأمر في مباراة نصر حسين داي التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، وأخيرا في مباراة طلائع الجيش حيث لم يستطع أن يعوض غياب زميله محمود علاء.
حمدي النقاز
الظهير الأيمن للفريق الأبيض، وواحد من أهم مفاتيح اللعب، لكن الفترة الأخيرة شهدت تراجعًا كبيرًا في مستوى النقاز، تارة بسبب انشغاله بأزمة إلحاق نجلته بأحد المدارس الدولية في القاهرة وتارة لأمور فنية.
وتحول النقاز من أحد أهم أسلحة الزمالك، إلى أزمة كبرى في دفاع الفريق الأبيض، حتى أن معظم الأهداف التي سكنت مرمي الزمالك في الفترة الأخيرة كان متورطًا فيها.
وجاء ذلك بالتزامن مع إصابة حازم إمام بديل النقاز، وابتعاد قائد الزمالك عن حسابات جروس جعل اللاعب يشعر بأنه ضمن المشاركة سواء كان جيدًا أم لا.
أوباما وكهربا
نجما الفريق الأبيض هذا الموسم فالأول أحرز 8 أهداف والثاني أحرز 10 أهداف، إلى جانب تحملهما مسئولية صناعة أغلب أهداف الفريق على مدار الموسم.
لكن في الفترة الأخيرة شهد مستوى الثنائي تراجعًا واضحًا، ورغم وصولهما إلى مرمى الخصوم بقوة والتسجيل، إلا أن هذا لم يمنع اللوم عليهما من الكم الهائل للفرص التي أضاعها الثنائي.
وكادت تلك الفرص أن تكون كفيلة بحسم اللقاءات الأخيرة، وتحديدا في المباريات الأخيرة أمام حسين داي والجيش.
حتى مباراة إنبي التي فاز فيها الفريق أضاع الثنائي فرصًا عديدة جعلت الجماهير ناقمة عليهما.
إبراهيم حسن
جناح الزمالك الأيمن، ويعد واحدًا من العناصر التي كانت الجماهير تنتظر منهم الكثير ليقدموه مع الفريق، لكن هذا الأمر لم يحدث ولم يقدم اللاعب الأداء المنتظر منه.
ولولا إصابة مصطفى فتحي المتكررة، لما شارك اللاعب مجددًا حيث يكون اللاعب التغيير الأول للزمالك، لعدم اقتناع جروس الكامل به خلال المباريات في الفترة الأخيرة.



