


تنفست جماهير العربي الصعداء بعد بلوغ نهائي كأس الأمير، بالتغلب على السالمية بركلات الترجيح 1/3، في مباراة ماراثونية جمعت بينهما مساء اليوم وامتدت الى 120 دقيقة، وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.
ورغم أن هتافات التشجيع ظلت تصاحب الفريق طوال المباراة، إلا ان شبح الخروج من البطولة ظل يراود المنتمين للفريق الأخضر، لاسيما وأن هدف التعادل للسالمية جاء في الوقت المحتسب بدل الضائع، فيما ذهبت المباراة لركلات الحظ.
ولم يظفر العربي بلقب كأس الأمير منذ موسم 2008، فيما غاب عن التتويج في بطولة الدوري منذ موسم 2002، وكانت آخر بطولة حصل عليها، هي بطولة كأس ولي العهد 2015.
ورغم أن الجماهير وكل المنتمين للقلعة الخضراء استبشروا كثيرا في بداية الموسم الحالي، بعد تولي الجنرال محمد إبراهيم أكثر المدربين تحقيقا للألقاب في الكويت، مهمة الفريق، وهو ما واكب عودة رئيس النادي جمال الكاظمي، لموقعه على رأس جهاز الكرة، إلا أن النتائج جاءت فيما قبل بطولة كأس الأمير عكس المشتهى.
وبدأ الأخضر الموسم الحالي بصفقات من العيار الثقيل، بجلب المحترف المصري شوقي السعيد لاعب الزمالك السابق، والأردني محمود المرضي، إلى جانب الإيفواري كيتا، والنيجيري بوبي كليمنت.
لكن النتائج جاءت غير مبشرة، وهو ما ضرب استقرار الفريق في الانتقالات الشتوية، ليرحل شوقي السعيد ومحمود المرضي، وتم التعاقد مع البرازيلي ليو، والعماني سعيد الرزيقي، لكن ايضا لم يتحسن الأداء بالصورة المنتظرة.
وفي كأس الأمير بدا إصرار العربي كبيرا منذ المباراة الأولى أمام القادسية والتي حسمها الأخضر بثلاثية لحسين الموسوي، ليواصل الفريق تقدمه في الدور ربع النهائي على حساب برقان، بهدف من دون رد، رغم النقص العددي الذي عانى منه في المباراة بعد إشهار البطاقة الحمراء لطلال نايف في نهاية الشوط الأول.
وفي مباراة الليلة، نجح الفريق في تجاوز السالمية، وسط إصرار كبير من لاعبي الفريق على بلوغ المباراة النهائية، لاسيما وأن تسجيل السالمية الهدف في الوقت القاتل، كان كفيلا بإحباط معنويات الفريق في ظل تحلي السالمية بعناصر خبرة مميزة أمثال السوري فراس الخطيب، والأردني عدي الصيفي.
وتنتظر الأخضر المهمة الأصعب في الموسم الحالي أمام الكويت، فارس الكرة الكويتية في السنوات الأخيرة، والذي، ظفر بلقب الدوري برصيد 49 نقطة، وهو ما يقارب ضعف نقاط العربي البطولة نفسها.
إلا أن الأمل معقود على همة اللاعبين التي ظهرت في البطولة، وبراعة الجنرال محمد إبراهيم، ومن خلفهم الجماهير في العودة إلى منصات التتويج.
قد يعجبك أيضاً



