إعلان
إعلان

تقرير كووورة: أسطورة فينجر تصل صفحتها الأخيرة

KOOORA
03 مارس 201812:44
فينجرReuters

يعيش آرسنال موسمًا مخيبًا للآمال، مع المدرب آرسين فينجر، الذي يقود الفريق منذ أكثر من عقدين، حقق فيهما عدة ألقاب، أبرزها لقب الدوري الإنجليزي.

ويواجه فينجر سيلًا من الانتقادات من الجميع، سواء كانوا مشجعين، أو نقاد، أو حتى لاعبين سابقين، بسبب المستوى الضعيف الذي يقدمه الفريق مؤخرًا، لا سيما الخسارتين المتتاليتين أمام مانشستر سيتي، الأسبوع الماضي، وإحداهما في نهائي كأس الرابطة.

ويعود هذا الانهيار إلى عدة أسباب، ربما يكون أبرزها فينجر، إلى جانب تعاقدات الفريق الشتوية الأخيرة، وهو ما يستعرضه "كووورة" في السطور التالية:

عدم التأقلم

?i=reuters%2f2018-03-01%2f2018-03-01t205500z_1490250388_rc1ae077cb50_rtrmadp_3_soccer-england-ars-mci_reuters

أبرم آرسنال صفقتين، في يناير/كانون ثاني الماضي، فقد انضم اللاعب هنريك مخيتاريان، من مانشستر يونايتد، بالإضافة للمهاجم الجابوني، بيير أوباميانج، من بوروسيا دورتموند.

وقام فينجر بالزج بهما بشكل سريع في الفريق، دون تركهما يتأقلمان بشكل أفضل، خاصة أوباميانج القادم من دوري آخر، والذي شارك مع الفريق في 4 مباريات، منذ انضمامه، ولم يسجل إلا هدف وحيد، وهو رقم ضعيف جدًا للهداف، الذي تألق مع أسود الفيستيفال في ألمانيا، لسنوات عديدة.

أما مخيتاريان، فعلى الرغم من انضمامه للفريق، قادمًا من مانشستر يونايتد، الذي يلعب في نفس الدوري، إلا أنه لم يتأقلم بشكل كاف، حتى الآن، خاصة أنه لم يكن يشارك كثيرًا مع الشياطين الحمر، قبل انتقال لآرسنال.


رحيل النجوم

رحل التشيلي أليكسيس سانشيز، خلال الميركاتو الشتوي، بعدما كان أبرز لاعبي آرسنال، في المواسم الماضية، متجهًا إلى مانشستر يونايتد.

كما رحل ثيو والكوت، الذي كان يمكن أن يكون خيارًا جيدًا لفينجر، خلال الفترة المتبقية من الموسم، بالإضافة للاعب الوسط، فرانسيس كوكلين.

وربما أثر رحيل هؤلاء اللاعبين، وخاصة سانشيز، على ثقة بقية عناصر الفريق، في أنفسهم ومدربهم، الذي لم يستطع أن يوفر ما يطلبه سانشيز، من أجل تمديد عقده، وهو ما دفعه للمغادرة.

انهيار فينجر

?i=reuters%2f2018-03-01%2f2018-03-01t202218z_914792502_rc131c509030_rtrmadp_3_soccer-england-ars-mci_reuters

يعتبر فينجر أقدم مدرب في الدوري الإنجليزي حاليًا، وقد سطر أسطورته مع آرسنال، منذ عام 1996، لكن هذه الأسطورة يبدو أنها انتهت، أو شارفت على النهاية.

وبات فينجر هو الحلقة الأضعف، بين مدربي الفرق الستة الكبرى، في الدوري الإنجليزي، منذ موسمين تقريبًا.

وأصبح تفوق خصومه عليه تكتيكيًا، أمرًا واضحًا للعيان، خاصة بعد خسارته مرتين على التوالي، أمام بيب جوارديولا، ما أثار جدلًا كبيرًا حول أحقيته، في البقاء على كرسي قيادة الجانرز.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان