إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. أستون فيلا يذوق المر من كأس معاناة ليفربول

KOOORA
08 يناير 202117:18
لاعبو رديف أستون فيلاReuters

ثأر ليفربول لنفسه من أستون فيلا، عندما تغلب عليه 4-1 مساء الجمعة، في افتتاح الدور الثالث من منافسات كأس إنجلترا لكرة القدم.

وشارك أستون فيلا بالفريق الرديف؛ بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد في صفوف الفريق الأول، وبلغ معدل أعمار لاعبيه في اللقاء 18 عاما و294 يوما.

وأشرك ليفربول تشكيلة قوية جلها من اللاعبين الأساسيين، ليحقق الفوز ويتأهل إلى الدور الرابع من المسابقة.

وبدا ليفربول وكأنه سيتعرض لمشاكل جمة من أجل تحقيق الفوز، بعدما تلقت شباكه هدف المهاجم لوي باري الذي لم يتجاوز الثامنة عشر من عمره، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1-1.

بيد أن الفريق الأحمر، سجل 4 أهداف في غضون 4 دقائق فقط في الشوط الثاني، لينجو من مفاجآت مضيفه، ويحقق ثأرا خاصا به.

في الدور ربع النهائي من منافسات كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة الموسم الماضي، أوقعت القرعة ليفربول في مواجهة أستون فيلا أيضا، لكن الفريق الذي كان يحمل حينها لقب دوري أبطال أوروبا، عانى من برنامج مباريات مزدحم، نتيجة مشاركته في 3 مسابقات محلية، إضافة إلى خوضه غمار منافسات كأس العالم للأندية التي أقيمت في قطر.

ومع تواجد الفريق الأول في قطر، اتخذ ليفربول قرارا جريئا، بإشراك الفريق الرديف أمام أستون فيلا الذي بدوره، لم يقدم على أي مغامرة، فأشرك تشكيلة قوية خلال اللقاء، ليخرج منتصرا بخماسية نظيفة في ديسمبر/كانون الأول 2019.

ولم يبد ليفربول أي ندم على خسارة رديفه بخماسية، لأنه ظفر بعدها بأيام بلقب مونديال الأندية، لكن الجمهور أشفق على اللاعبين الشبان الذين أرادوا تقديم مباراة مميزة، قبل أن يصطدموا بخبرة لاعبي أستون فيلا، أمثال إزري كونسا وأحمد المحمدي ودوجلاس لويز ومحمود حسن تريزيجيه.

وتابع لاعبو ليفربول مباراة الفريق الرديف أمام أستون فيلا من الفندق الذي أقاموا فيه بقطر، وشعروا بالضيق بعدما تعرض الفريق لهزيمة ساحقة، ظلت في مخيلتهم حتى مساء الجمعة، عندما حصلوا على فرصة الرد بأفضل طريقة.  

ونادى بعض النقاد بضرورة أن يراعي ليفربول الظرف الصحي الصعب الذي يمر به أستون فيلا ليلة الجمعة، لكن الخماسية بقيت عالقة في أذهان الفريق الأحمر الذي رد اعتبار الفريق الرديف، مذكرا الجميع أن أحدا لم يضع بالحسبان وضعه الصعب قبل أكثر من عام.

وشاءت الصدف أن يشارك الحارس الإيرلندي كايمفين كيليهير في المباراتين، ليضع الخماسية التي تلقاها سابقا خلف ظهره، رغم أن شكوكا حاصرته بعد تلقيه هدفا في الشوط الأول الليلة.

احتقل أستون فيلا قبل عام بفوز ساحق على فريق عريق، متناسيا معاناة الفريق الأحمر، لكنه لم يتوقع في يوم من الأيام، أن يعاني هو نفسه بالطريقة ذاتها.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان